منتدى مرهف الاحساس للتصميم ... ملتقى المصممين المبدعين



أهلا بكزائر لديك 21 مساهمة آخر زيارة لك
 
الرئيسيةبوابهمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. اهلا وسهلا بكم معنا في موقع مرهف الاحساس للتصميم والدعم الفني اسعدتنا زيارتكم وان شاء الله دائماًم ما تقطعوننا .. دمتم بكل خير وبالتوفيق للكل..
الصفحة الرئيسية المجلة لوحة التحكم الرسائل البحث   قائمة الاعضاء اتصل بنا  مركز رفع الصور  خروج

اهلا وسهلا بك ياضيفنا العزيز

عزيزي آلزآئر

لـَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم

وحينمآ تقرر آن تبدآ مع منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم  ينبغي عليك آن تبدآ كبيرآ .. فآلكل كبيرُُ هنآ . وحينمآ تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في  منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم ..

فتذكر آن منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم يريدك مختلفآ .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..

نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى (  نرسم  ) آلزمآن !!

||

 لكي تستطيع آن تتحفنآ  [ بمشآركآتك وموآضيعـك معنآ ].. آثبت توآجدك و كن من آلمميزين..

بالضغط هنا 


شاطر | 
 

 ( شمس المعارف ) .. لا تقرأ هذا الكتاب ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق دلة رسلان
مشرف قسم أكواد css
مشرف قسم أكواد css


أحترام القوانين :
ذكر
عضـِـوْيُتـًے• : 116
مشآرڪآتي• : 2039
مْـوَـآضْـيَـعے• : 1252
بُـلاآآدٍيـے• :

مُساهمةموضوع: ( شمس المعارف ) .. لا تقرأ هذا الكتاب ..   15/5/2011, 7:30 am

( شمس المعارف ) .. لا تقرأ هذا الكتاب ..



المخطوط:


الكتاب (( شمس المعارف الكبرى ، و لطائف العوارف )) ، و يقع الكتاب في أربعة أجزاء . من تأليف / ” أحمد بن علي البوني ” ، ( ت 622 هـ ) عاش في العصر العباسي في أخر قرن لهم . وجدت في صفحته الأولى هذا النص المكتوب أسفل العنوان : قال في كشف الظنون : ” و المقصود من هذا الكتاب أن يعلم بذلك شرف أسماء الله تعالى و ما أودع في بحرها من أنواع الجواهر الحكميات ، و كيف التصريف بالأسماء و الدعوات و ما تابعها من حروف السور و الآيات ليتصل بها إلى الحضرة الربانية من غير تعب ، و يتصل بها إلى رغائب الدنيا بلا نصب انتهى ” .




وللمعلومة فكتاب ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) للمؤلف ” حاجي خليفة ” هو كتب علم ” الببليوغرافيا ” , ككتاب ( ابن النديم ( والمعروف بــ” الفهرست “ , كتاب مرجعي لهذه الباب من العلم وتجد به الكثير من أسماء الكتاب المتواجدة في صنف وفن . وربما من الطبيعي أن يرد ذكر ه فيه كغيره
الكتاب الحالي :
والكتاب بنسخته الحقيقة موجودة في أربعة أجزاء متواصل مع بعضها البعاض في كتاب واحد كما وصلني من اليمن . طبع حسب ما هو مكتوب عليه عام 1318هـ بالأزهر الشريف في مصر . طبعة قديمة جداً وورق أصفر متهالك جداً . وكنظرة باحث تاريخي مني لا أجزم بأن الكتاب قد طبع في مجمع فقهي كبير يحارب مثل هذه الشركية من سحر وشعوذة ودجل وخرافات كهذه الأمور ، وإن كان الطبعة ذيلت باسم شيخ وأسم دار النشر ، والله أعلم .
بينما أخبر البعض ووجدت بنفسي نسخة طبعت في لبنان عام طبع الجزء الأول منه وهو عبارة عن 577 صفحة في المكتبة الشعبية ببيروت عام 1985، بالإضافة إلى احتوائه على أربعة رسائل في نهايته من تأليف ” عبد القادر الحسيني الأدهمي “ .
وهناك كتاب ” شمس المعارف الصغرى المعروف بشمس المعارف ولطائف العوارف الصغرى ” ، وقد طبع في مكتبة الوحدة العربية في ” الدار البيضاء ” ، و” مؤسسة النور للمطبوعات ” ، وقد كتب تحت العنوان أسم المؤلف الحقيقي للكتاب الحقيقي شمس المعارف الكبرى ، ولا أعلم شيء عن هذا الكتاب : ربما كان محاولة تجارية لبيع الكتاب على سمعة الكتاب السابق .

اهتماماتي بهذا الكتاب :
بدأ اهتمامي بهذا الكتاب منذ المرحلة المتوسطة . وأنا اقرأ في بعض الكتب التي تتحدث عن التراث العربية والإسلامية . وكان من هذا الإرث المحسوب ظاهرياً على المسلمين : ( كتاب شمس المعارف ) ، وكان يذكر بهذا الاسم دون كلمة ، الكبرى . ربما هذا ما أشتهر به بين أوساط الكتب ورواد المكتبات .
لم أكن يوماً - ولن أكون إن شاء الله - من أولئك الذين تستهويهم الأسماء الرنانة دون غيرها ، أو أولئك الذين من يبحثون عن كل ممنوع ، أو ملفات للنظر دون الاهتمام بالمحتوى . إلا أنني وقفت كثيراً هذا الكتاب وما قرأت عنه هو ما جعلني أهتم بهذا الكتاب ومن هنا بدأت رحلة البحث عنه
قال ميقات الصغير : ((وابتدا ابتدا ابتدا .. ابتدا المشوار ، وآه ياخوفي من اخر المشوار آه يا خوفي . : الله يرحمك يا عبد الحليم حافظ )) ..
بحثت في وسط كل مكتبة محلية حتى اقتنعت أنه لن يكون متواجد لموقف الحكومات منه العربية والإسلامية . وعرفت أنه لا بد من البحث عنه في رحلات السفر . فبحث عنه بعد المملكة العربية السعودية في كلٍ من الإمارات العربية المتحدة ، والبحرين ، مصر ، لبنان ، الجمهورية اليمنية ، الأردن ، سلطنة عمان ، تركيا ، ماليزيا ، أند ونسيا . ومن خلال هذه الأسماء لم أجد غير نسخة لا تتجاوز صفحاتها الـ(800ص) وهى من تلك النسخ الحديثة التي تشعرك أنك تقرأ خطبة الجمعة بعد قامت مشكورة إحدى الصحف السعودية بتنزيلها يوم السبت وكأن الناس لم يشاهدوها يوم الجمعة من الحرمين .
قال ميقات الصغير : (( خلينا في المهم )) ..
بعد كل هذا البحث كنت قد استمتعت بقراءة بعض الكتب المشابهة لهذا الكتاب إلا أنني شعرت أن ثمة مختلف سيكون في ذلك الكتب ، شمس المعارف . ربما لسوء بعض الصفات المتواجدة عندي ومنها الفضول فوق كل درجاته هو ما جعلني أريد اكتشاف هذا الكتاب . والحمد لله أنه لم يكن شغلي الشاغر فلقد كنت اقرأ كما أنا الآن ، وما البحث غير أمرٍ مستمر معي فقط ، ولم أكن أريد أن أسحَرْ أحدهم فيصبح إيجاده أمراً مقتصراً على ضيق الوقت .
فيما بعد أخبرني أحدهم أن الكتاب قد يتواجد في دول مثل اليمن / مصر / المغرب / عمان ، وغير ذلك لا ترهق نفسك بعناء البحث . فكثفت البحث في اليمن عن طريق بعض الأصدقاء ؛ الذين هم في حلقة تواصل بين اليمن وجده ؛ فكان الكتاب .
قال ميقات الصغير : (( أيجب أن نقول فكان الكتاب ” والحمد لله ” ، أم لا يجوز ؟!! ))..
كان عبارة عن نسخة قديمة بعض الشيء تنازلت عن الكثير حتى أحصل عليها . فلقد كنت أتعامل مع أصدقاء من طراز فريد من نوعه . ” لا يخدم بخيل ” ! ، وقد حصلت عليها قريباً وفرحت ها أي فرح .
أخبرت أثنين أو ثلاثة ممن هم قريبين من حضرتنا عنه . فأخبروا حضرتنا بضرورة حرق الكتاب ، أو تسليمه لرجال الهيئة كي يقوموا بالتصرف معه ، وكم ضحكت للثانية أكثر من الأولى . ” أبعد كل هذا أحرقه !! .. بئس القوم أنتم !! ” .
قال ميقات الصغير : (( إيوه كثـّر من ” بئس ” هذي . عامله شغل مع النص )) ..
بدأت قراءة الكتاب ، وكانت بداية موفقة أول الأوراق . رهبة الكتاب كانت تسيطر فحاولت الخروج من دائرتها بعدم الاكتراث بما في يدي . فوجدت مع ذلك اختلاف غير مسبق من غرابة اللفظ وقسوة وقع الكلمات عند نطقها . كنت اقرأ الكتاب وهنا قد تأكدت من وضوئي وأنني قرأت آيات من القرآن الكريم خشية وقوع مكروه لي .
اعتدت أن أكتب عن كل كتاب انتهي منه أي بعد القراءة . فأردت أن أفتح صفحة جديدة في الكمبيوتر لكتابة مقالة عن كتاب شمس المعارف – رغم أني لم أنتهي منه حينها - ، وكان الغرض البداية في المقالة وكلما انتهيت من فصل أتحدث عنه وهكذا إلى نهاية الكتاب . بهدف توثيق كل شيء . فكنت كلما كتبت كلمة ” شمس المعارف “ وأردت إقفال الصفحة لا يتم حفظ ما كتبت !.
قال ميقات الصغير : (( ياواد لا يكون هذا عفريت هكـر )) ..
حاولت تكرار الأمر أكثر من مرة فلم أفلح وبدأت الظنون والشكوك تعبث بي . حتى أني عمدت لبعض الحيلة فكنت أحمل معي جهازي الكمبيوتر الصغير (8،9 بوصة ) إلى المسجد كي أجرب . ووجدت أن الحيلة نجحت ، وعندما عدت لمنزلي وجدت كل شيئ كما هو والحمد لله لم يذهب أدراج الرياح .
في الأسبوع الأول منذ بداية القراءة كنت أجد أشياء غريبة في طريقي . ومنها في أول يوم للقراءة شاهدت (( 7 )) حوادث سير بين سيارتين وتكون الصدمة في بداية كلا السيارتين .. كيف لا أعلم ؟! .
في اليوم الثاني واليوم الثالث في القراءة كنت أشاهد شيء أخافني وأنا الشاب الذي لم أكن يوماً لأومن بالخرافات والخزعبلات وجدت أكثر (( 16 )) هرة سوداء فارقت الحياة وتكون ملقاة على الشارع العام والغريب أن الجميع لم يكونوا يمرون من فوقها بل كان الجميع يتحاشها ، والعادة أن السيارات تمر من فوق كل ما هو على الأرض إلا ما نذر !!
عندما بدأت في قراءة شمس المعارف تجاوزت إلى أكثر من (( 33 ص )) من الكتاب كانت انطلاقتي أو بدايتي مع :
1- الفصل الأول :
في الحروف المعجمة و ما يترتب فيها من الأسرار و الإضمارات .
2- الفصل الثاني :

في الكسر و البسط و ترتيب الأعمال في الأوقات و الساعات.

3- الفصل الثالث :

في أحكام منازل القمر الثمانية و العشرين الفلكيات.

4- الفصل الرابع :

في أحكام البروج الاثنى عشر و مالها من الإشارات و الارتباطات.

فيما بعد انتقلت مع الكتاب إلى مرحلة جديدة وهى أنه بدأ يستخدم معي هو أو من يحرسه – كما يقولون – ” بالاختفاء ” . كنت أضعه في موضع فلا أكاد أجده فيه إلا بعد أكثر من ثلاث محاولات ، ثم يختفي من المكان الذي أضعه فيه وأجده في مكان آخر غير المكان الذي عهدته فيه ، ثم فجأة يختفي لمدة يوم وأجده وأحياناً يومين وأجده ، وأحيتناً أكثر من ثلاثة أيام متتالية وأجده بعد البحث والعناء في أماكن كنت قد بحث عنه فيها من قبل ! .
بدأت أشعر أن ثمة من يحاول إبعادي عن الكتاب أول أيام ولنقل أول الصفحات . فيما بعد ومع إصراري . وجدت من يناديني . كأني أسمع الكتاب يصرخ باسمي ، كناية عن الرغبة الجامحة التي تملكتني حينها للقراءة .
لا أعتقد بعد هذه القراءة لهذا الكتاب ؛ شمس المعارف ، أن كل هذا الذي حدث معي كان مجرد صدفة فما حدث كثير . كثير جداً جداً
قال ميقات الصغير : (( توم تش .. تو متش )) ..
هذا ما جعلني أتوقف عن قراءة الكتاب .. أقول أتوقف . ربما إذا شعرت أني قويٌ بما فيه الكفاية ذات يوم وليس هذا ببعيد عن الله .
ما لا استطع نسيانه هو أنني إلى هذه اللحظة أشعر أن ثمة من يتبعني منذ أول يوم لقراءة أول سطر من هذا الكتاب الغريب . إلى الآن أشعر به لكنني لا اراه .. لا أجده .. لا أشاهده ..
إنما ..
إنما ..
أشعر به حولي !!.
هذا كتبه المدون السعودي ” ميقات الراجحي ” شاهد حي على حقيقة كتاب ” شمس المعارف ” ، وما به من أمور تشير الشك والظنون . أخيراً لا أنصح أحد بقراءة هذا الكتاب لما به من حياة شريرة تسكنه . هذا ما وجدته و شعرت به .



التوقيع الخاص بلعضو






الرجاء قرائة قوانين قسم الاكواد قبل البدء في اي كود
وفي حالة طلب اي كود ضعه في قسم الطلبات ويتم ان شاء الله
مشرف الاكواد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( شمس المعارف ) .. لا تقرأ هذا الكتاب ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مرهف الاحساس للتصميم ... ملتقى المصممين المبدعين :: °•.?.•° الاداره °•.?.•° :: الارشيف.. العام ..-
انتقل الى: