منتدى مرهف الاحساس للتصميم ... ملتقى المصممين المبدعين



أهلا بكزائر لديك 21 مساهمة آخر زيارة لك
 
الرئيسيةبوابهمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. اهلا وسهلا بكم معنا في موقع مرهف الاحساس للتصميم والدعم الفني اسعدتنا زيارتكم وان شاء الله دائماًم ما تقطعوننا .. دمتم بكل خير وبالتوفيق للكل..
الصفحة الرئيسية المجلة لوحة التحكم الرسائل البحث   قائمة الاعضاء اتصل بنا  مركز رفع الصور  خروج

اهلا وسهلا بك ياضيفنا العزيز

عزيزي آلزآئر

لـَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم

وحينمآ تقرر آن تبدآ مع منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم  ينبغي عليك آن تبدآ كبيرآ .. فآلكل كبيرُُ هنآ . وحينمآ تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في  منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم ..

فتذكر آن منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم يريدك مختلفآ .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..

نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى (  نرسم  ) آلزمآن !!

||

 لكي تستطيع آن تتحفنآ  [ بمشآركآتك وموآضيعـك معنآ ].. آثبت توآجدك و كن من آلمميزين..

بالضغط هنا 


شاطر | 
 

 الواقي الذكري.. من منع الحمل إلى الوقاية من الأمراض الجنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هتلر
مبدع .. بحق
مبدع .. بحق


أحترام القوانين :
ذكر
عضـِـوْيُتـًے• : 159
مشآرڪآتي• : 669
مْـوَـآضْـيَـعے• : 334
بُـلاآآدٍيـے• :

مُساهمةموضوع: الواقي الذكري.. من منع الحمل إلى الوقاية من الأمراض الجنسية   25/5/2011, 6:56 am

الواقي الذكري.. من منع الحمل إلى الوقاية من الأمراض الجنسية

قتضيات الضرورة أبعدته عن وظيفته الأساسية إلى خط الدفاع الأخير


الرياض: «الشرق الأوسط»
يشكل الواقي الذكريcondom اليوم حصنا مانعا ضد انتشار الأمراض الجنسية، لذا يقول رئيس مؤسسة الرعاية الصحية للإيدز مايكل وينيستين: الواقي الذكري اليوم يستخدم بشكل أكبر بكثير بغية منع انتشار الأمراض مما هو لمنع الحمل. من هنا فإن من الملاحظ أن الدراسات الطبية والنقاش العلمي والقانوني التشريعي كثير اليوم حول تقييم هذه الوسيلة التي كانت غايتها في بداية الأمر منع الحمل وتحولت الى منع انتشار الأمراض التي تنتشر نتيجة للاتصال الجنسي العابر أو مع غير الشريك الدائم بكل ما يحمله هذا السلوك من مخاطر لا تزال حتى اليوم بحسب الإحصائيات الرسمية من الهيئات الطبية العالمية تعتبر عالية بكل المقاييس، وآخرها هذا الأسبوع وتصريحات المسؤولين في بريطانيا حول زيادة الإصابة بحالات الإيدز برغم كل النصائح الموجهة للحد من انتشار الأمراض الجنسية بشكل عام وتداعياتها التي لا تشمل فقط عدوى الالتهابات للجهاز التناسلي والمعاناة منها، بل انتشار أمراض السرطان فيه وفي غيره من أعضاء الجسم لدى الجنسين، والإيدز، وحالات العقم لدى الجنسين، وإصابات الأعضاء الجنسية بالأمراض المزمنة سواء منها الجلدية أو التي تطال الأعضاء الداخلية للجسم كالكبد وغيره.
أمراض تناسلية : الاستخدام السليم كما تؤكد عليه الهيئات الطبية وليس مجرد الاستخدام هو ما يمكن أن يقلل من مخاطر إصابة النساء والرجال من الفيروس المسبب لمرض هربس الأعضاء التناسليةgenital herpes مثلاً، الأمر الذي طرحته دراسة صدرت الأسبوع الماضي من جامعة واشنطن بمدينة سياتل الأميركية ونشرته مجلة مدونات الطب الباطني الأميركية في عدد منتصف نوفمبر الحالي. وبعد متابعة الباحثين لأكثر من 1800 شخص ممن هم عرضة للإصابة بهذا المرض تبين أن من يستخدمون الواقي الذكري هم أقل عرضة بنسبة 25% لأن يكون الفيروس والمسبب له موجودا في تحليل الدم لديهم، وهو فيروس من نوع إتش إس في ـ2 HSV-2. وحتى اليوم لا يوجد علاج يشفي الجسم من وجود هذا الفيروس الذي يعاود الظهور والاختفاء مسببا طفحاً وبثوراً جلدية مصحوبة بأعراض من الألم وارتفاع حرارة الجسم.

وبرغم أن الواقي الذكري ـ كما تقول المصادر الطبية ـ يستخدم بشكل واسع للحد من انتشار الأمراض الجنسية إلا أن قدرته على منع الإصابة بفيروس هربس الأعضاء التناسلية لم يكن واضحاً حتى ظهور هذه الدراسة على حد قول الدكتورة آنا والد، الباحثة الرئيسة في الدراسة، ويبقى هناك دور للواقي الذكري في تقليل نقل الفيروس مع أنه لا يقدم حماية كاملة كما قالت الدكتورة والد ودلت عليه نتائج الدراسة.

جدل حول الواقي : من جانب آخر حذرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في نفس الأسبوع ضمن إرشاداتها الجديدة من أن على منتجي الواقيات الذكرية وضع معلومات صحيحة عن فائدة استخدامها في تقليل، وليس المنع التام، لخطورة الإصابة بالأمراض الجنسية أو حصول الحمل، كما حذرت الإدارة بشكل خاص من أن الواقي الذكري المحتوي على المادة القاتلة للحيوانات المنوية spermicide من نوع نونوأكسينول ـ9 nonoxynol-9 يجب أن تتضمن تحذيراً من أنه يسبب تهيجاً جلدياً مما يرفع احتمالات الإصابة بفيروس الإيدز. بينما أشارت الى أن الواقي الذكري يمكن استخدامه لتحقيق حماية من انتشار الأمراض الجنسية كفيروس بابيلوما البشري human papilloma virus المسؤول عن نسبة كبيرة من حالات سرطان عنق الرحم التي سبق لي الحديث عن لقاحها الجديد في الشرق الأوسط ضد هذا النوع من الفيروسات قبل عدة أسابيع. كما تضمنت الإرشادات التي تطلب اليوم إضافتها بقوة القانون حول الاستخدام السليم للواقي الذكري بعد مطالبة الكونغرس أن تتضمن عبواته ملصقات تحتوي معلومات طبية صحيحة ودقيقة، الأمر الذي ما يزال محل نقاش بين أهل القانون وبين إدارة الغذاء والدواء حول ما هي هذه المعلومات المطلوب إضافتها قانونياً. وعلق في حينه السيناتور الجمهوري عن أوكلاهوما توم كوبرن على الموضوع وأحد المطالبين بتغير الوضع السابق حول الواقيات الذكرية قائلاً إن التوجيهات الجديدة التي نشرت اليوم من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية تلحظ أن الواقيات الذكرية المتوفرة لا تحقق المواصفات الطبية. وبرغم ترحيبه بتحذيرات إدارة الغذاء والدواء حول المادة القاتلة للحيوانات المنوية لكنه أضاف أنها لا تزال تعطي طمأنة غير واضحة المعنى مما يضع النساء تحت خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم على حد قوله.

بينما أكد قانونيون آخرون ومن ضمنهم السيناتور الديمقراطي عن كاليفورنيا هنري واكسمان أن الدراسات الطبية الحكومية تدعم دور الواقي الذكري في منع انتشار فيروس بابيلوما البشري. والمسؤولون في إدارة الغذاء والدواء يقولون ان التوجيهات والمعلومات الأخيرة تمت بعد دراسة مستفيضة على حد وصفهم للأبحاث الطبية وأخذ مشورة مؤسسة الصحة القومية ومراكز التحكم في الأمراض ومنع انتشارها.

والدراسات الطبية أثبتت أن مادة نونوأكسينول ـ 9 تسبب تهيجاً والتهاباً في المهبل أو المستقيم مما يسمح لفيروس الإيدز بالانتقال بسهولة خلال هذه الأنسجة الملتهبة، الأمر الذي حدا بإحدى مجموعات الناشطة للوقاية من الإيدز الترحيب بتحذير إدارة الغذاء والدواء وطالبت بسرعة إضافته علي عبوات الواقي الذكري وهي التي حاولت مرات عدة منع الشركات المنتجة للواقي الذكري من إضافة هذه المادة.

الجدل القانوني والطبي الدائر اليوم له ما يبرره من عدة جوانب، فجدوى الواقي الذكري في منع انتشار الأمراض يحتاج الى إيضاح أدق من العموميات المادحة دون ضوابط توضح للمستخدمين له حدود فوائده وجدوى اتخاذه وسيلة في منع الحمل وغيرها. ودعايات الشركات المصنعة يجب أن تكون على أساس قوي من جودة الإنتاج وخلوه من العيوب التي لا تُرى بالعين المجردة أسوة بما هو موضوع ومستخدم في القفازات الطبية التي يرتديها الأطباء والممرضون أثناء العمليات الجراحية بغية منع انتقال الميكروبات من المريض الى الطبيب ومن الطبيب الى المريض سواء بسواء. ووجود مواد مضافة بغرض الدعاية لتوفير مزيد من الحماية ضد الحمل أو قتل الميكروبات يجب أن تتم وفق دراسات دقيقة لمعرفة مدى تأثير ذلك.

إن الكثير من الناس في كافة أنحاء العالم وكل الهيئات الطبية العالمية تضع الواقي الذكري ضمن استراتيجيات الحد من انتشار الأمراض الجنسية المعدية وتعتمد عليه بشكل كبير في تحقيق ذلك، ولذا فإن الفهم السليم لقدرات استخدامه والإنتاج الجيد له والحفظ السليم له ومراعاة مدة الصلاحية وتركيبه بطريقة صحيحة ومتابعة وضعيته أثناء العملية الجنسية وكيفية خلعه والتعامل الصحيح معه بعد الفراغ من استخدمه للتخلص منه كلها أمور تستحق أن تشرح بدقة ووضوح كي تتم الاستفادة وتحقيق المطلوب منها. «الكوندوم» وسيلة فعالة تحتاج الاستخدام الصحيح > الوسيلة الوحيدة المتوفرة اليوم للرجل للمساهمة في منع الحمل إضافة الى إجرائه عملية جراحية لقطع أنبوب جريان المني الخارج من الخصيةvasectomy هي استخدامه للواقي الذكري. ويستخدم اليوم بشكل واسع لمنع انتشار الأمراض الجنسية بين أحد الشريكين الى الآخر كالإيدز والسيلان gonorrhea والكلاميديا chlamydia وغيرها.

الكوندوم يعمل كحاجز لوصول الحيوانات المنوية الى المهبل ومن ثم منع حصول تلقيح البويضة إذا ما تجاوزت الحيوانات عنق الرحم ووصلت الى داخل الرحم، كما ويمنع من وصول الميكروبات الى أي من الشريكين في العملية الجنسية الى الآخر إما الجلد أو الأنسجة الداخلية للأعضاء التناسلية التي يسهل دخولها الى الجسم في تلك المناطق وإصابة الإنسان بها. وهو عبارة عن طبقة رقيقة تثبت حول العضو المنتصب للرجل ومصنوع من مادة مطاطية كاللاتكس أو غيرها. ولكي يتمكن من أداء دوره بفاعلية فإن ارتداءوه يجب أن يتم قبل بدء العملية الجنسية لأن إفرازات الرجل الطبيعية قبل القذف لا تزال تحمل الحيوانات المنوية والميكروبات إن وجدت، كما ويجب نزعه بعناية حتى لا تصل أي من إفرازات الرجل الى المهبل أو أي من إفرازات المرأة العالقة به الى عضو الرجل. وإذا ما تم استخدامه بطريقة سليمة فإنه يحقق نسبة 97% منع الحمل، لكن الفاعلية المتحققة بالاستخدام الشائع تتراوح بين 80 و89% اليوم، والاختلاف هو نتيجة لعدة عوامل منها تعرض الواقي الى التمزق أثناء العملية الجنسية أو فيض ماء الرجل خارجه أثناء خروج العضو الذكري من المهبل أو عدم ارتدائه من قبل بدء الجماع. اما منع انتشار الأمراض الجنسية فقد يكون أقل من هذا بكثير لعوامل عدة تتعلق بالفرق بين تلقيح البويضة الذي يتطلب نجاح توفر عناصر عديدة لإتمامه، فلو كانت نسبة فاعلية منع الحمل حوالي الثمانين بالمائة فما بالك بانتقال الميكروبات التي تحتاج الى ظروف أدنى كي تنتقل! كما أن المصادر الطبية تشدد على أن الواقي المصنوع من المواد الصناعية هو ما يقي من انتقال الأمراض الجنسية دون ما هو مصنوع من مواد طبيعية نظراً لتركيبها الميكروسكوبي ووجود ثقوب لا ترى بالعين المجردة.

ومن المهم التنبه إلى بعض الأمور لمن أراد استخدامه لمنع الحمل أو منع انتقال الأمراض الجنسية كأن يتوفر وجوده دائما وفي متناول اليد، وإخراج العضو الذكري من المهبل مباشرة بعد القذف وقبل زوال الانتصاب لأن في هذه الحالة يسهل فيض السائل المنوي من داخل الواقي الى المهبل، تجنب وضع الواقي الذكري في محفظة النقود وحمله بشكل دائم لأن فاعليته وسلامته من التمزق والثقوب التي لا ترى بالعين المجردة تتأثر بالضغط والاحتكاك والحرارة وغيرها من العوامل الميكانيكية، وإن كان هناك أي شك في سلامة الواقي أو غلافه أو انتهاء مدة صلاحيته أو حصول تمزق أثناء العملية الجنسية أو غيرها من الأمور المؤثرة فإن من الواجب تغيره أو عدم استخدامه حتى يتوفر الجديد والسليم منه، كما ويجب حفظه في مكان بارد و بعيداً عن الحرارة وضوء الشمس. وسيكون للملحق حديث عن كل ما يتعلق بالمواد المستخدمة لقتل الحيوانات المنوية لاحقاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الواقي الذكري.. من منع الحمل إلى الوقاية من الأمراض الجنسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مرهف الاحساس للتصميم ... ملتقى المصممين المبدعين :: °•.?.•° الاداره °•.?.•° :: الارشيف.. العام ..-
انتقل الى: