منتدى مرهف الاحساس للتصميم ... ملتقى المصممين المبدعين



أهلا بكزائر لديك 21 مساهمة آخر زيارة لك
 
الرئيسيةبوابهمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. اهلا وسهلا بكم معنا في موقع مرهف الاحساس للتصميم والدعم الفني اسعدتنا زيارتكم وان شاء الله دائماًم ما تقطعوننا .. دمتم بكل خير وبالتوفيق للكل..
الصفحة الرئيسية المجلة لوحة التحكم الرسائل البحث   قائمة الاعضاء اتصل بنا  مركز رفع الصور  خروج

اهلا وسهلا بك ياضيفنا العزيز

عزيزي آلزآئر

لـَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم

وحينمآ تقرر آن تبدآ مع منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم  ينبغي عليك آن تبدآ كبيرآ .. فآلكل كبيرُُ هنآ . وحينمآ تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في  منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم ..

فتذكر آن منتدى مرهفـ الاحساس للتصميم يريدك مختلفآ .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..

نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى (  نرسم  ) آلزمآن !!

||

 لكي تستطيع آن تتحفنآ  [ بمشآركآتك وموآضيعـك معنآ ].. آثبت توآجدك و كن من آلمميزين..

بالضغط هنا 


شاطر | 
 

 مســـاجد لهــا تاريــخ ... أدخل و أقرأ ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mrs.English
مشرفة أقسام الأفلام
مشرفة أقسام الأفلام


أحترام القوانين :
انثى
عضـِـوْيُتـًے• : 107
مشآرڪآتي• : 6168
مْـوَـآضْـيَـعے• : 2730
بُـلاآآدٍيـے• :

مُساهمةموضوع: مســـاجد لهــا تاريــخ ... أدخل و أقرأ ....    29/7/2010, 10:00 pm

السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع ده هنتكلم فيه عن المساجد
الاسلامية واللى كان ليها واقع مهم لينا

واللى كتير مننا
مايعرفش عنها حاجة

فان شاء الله هنتناول كل مسجد ونتكلم عنه وكل
مرة مسجد مختلف

وهنبدا ان شاء الله ب
مسجد
الجامع الازهر
" مصر "


أنشأ الجامع الأزهر فى الفترة من 359-361
هجرية
الموافق 970-972 ميلادية. عندما تم فتح مصر على
يد جوهر الصقلى قائد المعز لدين الله
أول الخلفاء الفاطميين بمصر،
وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع فى شهر جمادى الأول سنة 359 هجرية الموافق 970 ميلادية فى إنشاء الجامع
الأزهر
وأتمه فى شهر رمضان سنة 361 هجرية
الموافق 972 ميلادية
فهو بذلك أول جامع أنشى فى مدينة القاهرة وهو
أقدم أثر فاطمى قائم بمصر.

وقد اختلف المؤرخون فى أصل
تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر
تيمنا
بفاطمة الزهراء بنت الرسول وإشادة
بذكراها.

وقد كان الجامع الأزهر وقت إنشائه مؤلفا من صحن
مكشوف تكتنفه ثلاثة أروقة أكبرها رواق القبلة الذى يتألف من خمسة صفوف من
العقود: أربعة منها محمولة على عمد من الرخام تيجانها مختلفة الأشكال والصف
الخامس وهو المشرف على الصحن محمول على أكتاف مستطيلة القطاع.

ويتوسط
هذا الرواق مجاز مرتفع يتجه من الصحن إلى حائط القبلة وينتهى بقبة تغطى
الجزء الواقع أمام المحراب كما كان يغطى طرفى البائكة الأخيرة - الشرقية
لهذا الرواق - قبتان متماثلتان لم يبق لهم أثر الآن.. أما الرواقان
الجانبيان فيتكون كل منهما من ثلاث بائكات محمولة عقودها على عمد من الرخام
فيما عدا العقود المنتهية إلى الصحن فإنها محمولة على أكتاف مستطيلة
القطاع كما هى الحال فى رواق القبلة.

وحوالى سنة 400 هجرية الموافق 1009 ميلادية جدد هذا الجامع الحاكم بأمر الله ثالث الخلفاء الفاطميين بمصر
تجديدا لم يبق من أثره سوى باب من الخشب محفوظ بدار الآثار العربية.



وفى سنة 519 هجرية
الموافق 1125 ميلادية أمر الآمر بأحكام الله
سابع الخلفاء الفاطميين أن يعمل للجامع محراب متنقل من الخشب وهو محفوظ
أيضا بدار الآثار العربية.

وفى
أواخر العصر الفاطمى
- القرن السادس الهجرى
- الثانى عشر الميلادى - أضيف للقسم المسقوف
من الجامع أربع بائكات تحيط بالحصن من جهاته الأربع محمولة عقودها على عمد
من الرخام يتوسط البائكة الشرقية منها قبة أقيمت عند مبدأ المجاز القاطع
لرواق القبلة وقد حليت هذه القبة من الداخل بزخارف جصية وطرز من الكتابة
الكوفية المشتملة على آيات قرآنية.

هذا وقد أبقى
الزمن على كثير من الزخارف الجصية والكتابات الكوفية الأصلية التى نراها
تحيط بعقود المجاز الأوسط وتحلى خواصرها ثم بعقد وطاقية المحراب القديم كما
أبقى الزمن أيضا على بعض الشبابيك الجصية المفرغة - المصمتة الآن - وما
يحيط بها من كتابات كوفية وزخارف نراها بنهايتى حائطى رواق القبلة الشرقى
والبحرى.

وأول الإضافات التى ألحقت بالجامع بعد
العصر الفاطمى المدرسة الطيبرسية الواقعة على يمين الداخل من الباب المعروف
بباب المزينين بميدان الأزهر التى أنشاها الأمير علاء الدين الخازندارى
نقيب الجيوش سنة 709 هجرية الموافق 1309 ميلادية وأهم ما فى هذه المدرسة محرابها الرخامى
الذى يعد من أجمل المحاريب لتناسب أجزائه ودقة صناعته وتجانس ألوان الرخام
وتنوع رسومه وما احتواه من فسيفساء مذهبة ازدانت بها توشيحتا عقده.

يلى ذلك
المدرسة الأقبغاوية المقابلة للمدرسة الطيبرسية على يسار الداخل من الباب
سالف الذكر وهى التى أنشأها الأمير أقبغا عبد الواحد استادار الملك الناصر
محمد بن قلاون سنة 740 هجرية الموافق 1339 ميلادية والتى امتازت بمدخلها الجميل وبمحرابها
الرخامى الذى لا يقل روعة عن نظيره فى المدرسة الطيبرسية.

وحوالى سنة 844 هجرية الموافق 1440
ميلادية
أنشأ جوهر القنقبائى المدرسة
الجوهرية وألحقها بالجامع من جهته البحرية وجعل لها مدخلين أحدهما من
الجامع والثانى من الخارج، وبنى بها قبة أعد فيها قبرا دفن فيه. وهذه
المدرسة جمعت من طرائف الفن الشىء الكثير.

وفى سنة 873 هجرية الموافق 1468/ 69
ميلادية
جدد السلطان قايتباى الباب
العمومى الواقع بين المدرستين الطيبرسية والأقبغاوية والمؤدى إلى صحن
الجامع كما شيد المئذنة القائمة على يمينه. وكلاهما كغيرهما من أبنية
قايتباى حافل بالزخارف والكتابات. ولم تقف أعمال قايتباى عند هذا بل أنشأ
رواقا للمغاربة ودورة للمياه.

وفى سنة 915 هجرية الموافق 1509/ 10
ميلادية
أنشأ السلطان قانصوه الغورى منارة مرتفعة ينتهى أعلاها برأسين وتقع إلى
جانب منارة قايتباى. ومن مميزاتها أن لها سلمين يبتدئان من الدورة الأولى
ويتلاقى الصاعدان عليهما عند الدورة الثانية بحيث لا يرى أحدهما الآخر.

على أن
أهم زيادة أضيفت للجامع هى التى قام بها الأمير عبد الرحمن كتخدا سنة 1167 هجرية
الموافق 1753/ 54 ميلادية فقد أضاف رواقا
كبيرا خلف المحراب القديم ارتفع بأرضه وسقفه عن أرض الجامع وسقفه وعمل له
محرابا كساه بالرخام وأقام بجواره منبرا من الخشب.

كما
أنشأ الباب المعروف بباب الصعايدة الواقع فى نهاية الوجهة القبلية وبداخله
مكتب لتحفيظ القرآن الكريم تجاوره منارة شيدها عبد الرحمن كتخدا أيضا كما
أنشأ قبة على يسار الداخل من هذا الباب أعد بها قبرا دفن فيه.

هذا وقد
أنشأ كذلك الباب المعروف بباب الشوربة تجاوره منارة أخرى له. كما جدد وجهة
المدرسة الطيبرسية وجمع بينهما وبين وجهة المدرسة الأقبغاوية بالباب
الكبير ذى الفتحتين المعروف بباب المزينين المشرف على ميدان الأزهر

وحوالى
سنة 1210 هجرية الموافق 1795
ميلادية
أنشأ الوالى إبراهيم بك رواقا للشراقوة، كما أنشأ محمد على باشا الكبير رواقا
للسنارية.

أما الخديوى إسماعيل فقد أمر بهدم باب
الصعايدة والمكتب الذى بداخله وإعادة بنائهما كما أمر بإصلاح المدرسة
الأقبغاوية. وكذلك أمر الخديو توفيق بتجديد الرواق الذى أنشأه عبد الرحمن
كتخدا.

وهكذا توالت أعمال التجديد والتعمير بالجامع إلى
أن كانت سنة 1310 هجرية
الموافق 1892/ 93 ميلادية حيث قام ديوان
الأوقاف العمومية بتجديد العقود المحيطة بالصحن.

وفى سنة 1312 هجرية الموافق 1895
ميلادية
أمر الخديو عباس الثانى بإنشاء
الرواق العباسى وتجديد الواجهة البحرية المقابلة لمسجد محمد بك أبو الذهب
وتجديد السياج الخشبى المحيط بالصحن.

وتوجت هذه
الإصلاحات بما أمر به حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق الأول من تبليط أرض
الجامع بالرخام المستورد من محاجر الهرم وفرشها بالسجاد الفاخر.

مسجد أبي العباس المرسي " مصر "



أنشأ
مسجد أبى العباس المرسى بالإسكندرية 1362 هجرية
الموافق 1943 ميلادية.
أبو العباس المرسى هو أحمد بن عمر الأنصارى المرسى-
نسبة إلى مرسيه من بلاد الأندلس- ويكنى أبا العباس، وكان متصوفا زاهدا حمل راية الطريقة
الشاذلية بعد شيخه أبى الحسن الشاذلى.

يقوم المسجد
الحالى على رقعة من الأرض كان يشغل جزءا منها مسجد صغير أنشىء فى حياة أبى
العباس وفى سنة 1189 هجرية الموافق 1775 ميلادية زار ضريح
أبى العباس أحد سراة المغاربة فى طريقه إلى الحج فشاهد تصدع البناء وضيق
المسجد، فعمل على إصلاح رقعته من ناحية القبلة ومن جهة المقصورة.

وبقى
المزار موضع العناية والمسجد موضع الرعاية حتى كان عهد المغفور له الملك
المصلح - فؤاد الأول طيب الله ثراه، فكان فيما قصد إليه من إبراز مدينة
الإسكندرية فى مظهر يتناسب مع عظمتها فى ماضيها وحاضرها، تنفيذ مشروع
لميدان فسيح الجنبات سعته 43200 متر مربع يسمى ميدان المسجد.

وهذا المسجد
الكبير والخمسة المساجد المحيطة به وأهمها مسجد البوصيرى وياقوت العرشى
تنظم هذا الميدان.
وقد استهلت وزارة الأوقاف الرغبات الملكية
العالية للراحل الكريم، فوضعت مشروعا لتجديد المسجد بمراعاة بقاء الضريح فى
موضعه وإفساح رقعة المسجد من الأرض التى حوله والعناية بتشييده باعتبار
كونه حرما للعاصمة الثانية للمملكة المصرية، وحتى يضارع فى فخامته وجلال
عمارته أكبر مساجد الشرق وأفخمها.

وبلغت مساحة
أرض المسجد 3000 متر مربع وحاز هذا المشروع شرف
الرضاء السامى.
وقد وضع تصميم المسجد بحيث يكون مثمنا منتظما من الداخل، طول كل ضلع من أضلاعه 22 مترا
وتقع القبة والمئذنة بالضلع القبلى، وله بابان رئيسان، يقع البحرى منهما على الميدان وقبالته
الشارع المعتمد إنشاؤه من هذا الميدان إلى قصر رأس
التين العامر،
ويقع الشرقى منهما على الميدان أيضا وتقع مرافق
المسجد فى الضلع الغربى ولها باب خاص على الميدان.

وخصصت
الأضلاع الأربعة الباقية من الشكل المثمن لتكون بجانبها أضرحة أربعة، أحدها
ضريح العارف بالله أبى العباس، والثلاثة
الأخرى لتلاميذه وأتباعه الذين عرفت مقابرهم فى هذه البقعة، ويبلغ ارتفاع
حوائط المسجد 23 مترا وارتفاع منارته عن سطح
الأرض 73 مترا.

وقد جعلت
أعمدة المسجد ستة عشر عمودا من حجر الجرانيت المستورد
من محاجر بالينو بإيطاليا، ويتكون كل عمود من قطعة واحدة مع قاعدته وتاجه، وهو على شكل مثمن قطره 85 سم وارتفاعه 8.60 متر
ويبلغ ارتفاع سقف المسجد
من الداخل 17.20 متر،
وتتوسطه شخشيخة ترتفع 24
مترا عن مستوى أرض المسجد
.

ويحيط
بالشخشيخة أربع قباب موضوعة فوق الأضرحة الأربعة
التى بجوانب المسجد، ويبلغ قطر كل قبة خمسة أمتار،
ولها سقفان أحدهما داخلى مرتفع عن أرض المسجد بمقدار
22 مترا
ويعلوه الثانى بارتفاع 11 مترا
وقطر دائرته 7.5 متر، وحوائط المسجد من الخارج
مكسوة بالأحجار الصناعية، وسلالم المدخل من الجرانيت المصرى، أما أرضيات
المسجد فمن الرخام الأبيض والجزء السفلى من الحوائط من الداخل مغطى
بالموزايكو بارتفاع 5.60 متر.

أما
الجزء العلوى منها فمكسو بالحجر الصناعى، وقد نقشت الأسقف بزخارف عربية،
كما صنعت أبوب المسجد ومنبره ونوافذه من أخشاب التك والليمون والجوز
بتعاشيق وحليات دقيقة الصنع.
وقد سار حضرة صاحب الجلالة الملك الصالح - فاروق الأول - على هدى والده
العظيم فأحاط هذا المشروع برعايته وتوجيهاته السامية، وقد أدخل على المشروع
- تلبية للرغبة الملكية الكريمة - تعديل جعل فى المسجد مكانا للسيدات تقمن
فيه الشعائر الدينية، له باب خاص.

وأتمت وزارة
الأوقاف بناء المسجد فى أوائل سنة 1943 ميلادية
وبلغ مجموع التكاليف النهائية حوالى 140.000 جنيه
مصرى

مسجد السيده نفيسه " مصر "



أنشأ
مسجد السيدة نفيسة فى الفترة من 1314 هجرية الموافق 1897 ميلادية.
السيدة نفيسة هى بنت
الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنه
ولدت بمكة ونشأت بالمدينة،
وقدمت إلى مصر فى سنة 193 هجرية
الموافق 809 ميلادية وأقامت بها إلى أن توفيت فى سنة
208
هجرية الموافق 824ميلادية حيث دفنت
فى منزلها وهو الموضع الذى به قبرها الآن والذى عرف فيما بعد بمشهد السيدة
نفيسة، وكانت سيدة صالحة زاهدة تحفظ القرآن وتفسيره.

ويقال
إن أول من بنى على قبرها هو عبيد الله بن السرى بن
الحكم أمير مصر
. وفى سنة 482 هجرية
الموافق 1089 ميلادية أمر الخليفة الفاطمى المستنصر بالله بتجديد الضريح كما أمر الخليفة الحافظ لدين الله فى سنة 532 هجرية الموافق 1138 ميلادية بتجديد القبة.

وفى سنة 714 هجرية الموافق 1314/ 15
ميلادية
أمر الناصر محمد بن قلاون
بإنشاء مسجد بجوار المشهد وفى سنة 1173 هجرية الموافق 1760 ميلادية جدد الضريح والمسجد الأمير عبد الرحمن
كتخدا.
ولما أتلف الحريق قسما كبيرا من المسجد فى سنة 1310
هجرية
الموافق 1892/ 93 ميلادية أمر الخديو
عباس باشا الثانى
بإعادة بنائه هو والضريح وتم ذلك فى سنة 1314 هجرية الموافق 1897 ميلادية وهو المسجد القائم الآن بالحى المعروف باسمها.

ووجهة
المسجد الرئيسة يتوسطها المدخل وهو بارز عن سمتها ومرتفع عنها تغطيه طاقية
مقرنصة وتقوم أعلاه منارة رشيقة بنيت مع الوجهة على الطراز المملوكى، ويؤدى
هذا المدخل إلى دركاة يصل الإنسان منها إلى داخل المسجد وهو عبارة عن حيز
مربع تقريبا مسقوف بسقف خشبى منقوش بزخارف عربية جميلة ويعلو منتصف البائكة
الثانية منه شخشيخة مرتفعة، وهذا السقف محمول على ثلاثة صفوف من العقود
المرتكزة على أعمدة رخامية مثمنة القطاع.

ويتوسط جدار
القبلة محراب مكسو بالقاشانى الملون البديع وفى طرف هذا الجدار وعلى يمين
المحراب باب يؤدى إلى ردهة مسقوفة بوسط سقفها شخشيخة حليت بنقوش عربية ومن
هذه الردهة يصل الإنسان إلى الضريح بواسطة فتحة معقودة وبوسطه مقصورة
نحاسية أقيمت فوق قبر السيدة نفيسة، ويعلو الضريح قبة ترتكز فى منطقة
الانتقال من المربع إلى الاستدارة على أربعة أركان من المقرنص المتعدد
الحطات.

ومن الطرائف الأثرية التى نقلت من مشهد
السيدة نفيسة ذلك المحراب الخشبى المتنقل الذى صنع للمشهد بين سنتى 532-541 هجرية الموافق 1137- 1147 ميلادية والمودع الآن بدار الآثار العربية مع
محرابين خشبيين آخرين صنع أحدهما للجامع الأزهر والثانى لمشهد السيدة رقية،
وفيها تتمثل دقة
صناعة النجارة الفاطمية ويتجلى بهاؤها

مسجد السيده رقيه " مصر"



من مشاهد
الرؤيا المشيدة بمصر مشهد السيدة رقية ابنة سيدنا على بن ابى طالب
أنشىء سنة 527
هجرية
الموافق 1133 ميلادية أيام الحافظ لدين الله
ثامن الخلفاء الفاطميين بمصر
ولم يبق منه سوى إيوانه الشرقى الذى
يتكون تخطيطه من رواق أمامى محمولة عقوده على زوجين من الأعمدة الرخامية
وله باب يؤدى إلى حيز مربع أمام المحراب تغطيه قبة مضلعة محمولة على رقبة
مثمنة ويحف به من الجانبين إيوانان صغيران بكل منهما محراب.

وقد
ظهرت القبة المضلعة فى مصر لأول مرة أعلى ضريح السيدة عاتكة المنشأ فى أوائل القرن السادس الهجرى - الثانى عشر الميلادى - ثم فى قبتى الشبيهى
والسيدة رقية وترتكز رقبة هذه القبة على أربعة أركان من المقرنص يشتمل كل
منهما على صفين من الطاقات يعلو كل ثلاث منها طاق واحد..

شأنها
فى ذلك شأن قبتى الجعفرى وعاتكة والقبة المعروفة بقبة الشيخ يونس خارج باب
النصر التى يظن أنها لبدر الجمالى أنشأها حوالى
سنة 480
هجرية الموافق 1087 ميلادية وهى إن صح ذلك تعتبر الخطوة الأولى
فى تطور المقرنص الذى ابتدأ بشكل طاق واحد فى قبتى جامع الحاكم ومسجد
الجيوشى ثم سار فى مدراج الرقى والتهذيب خطوات واسعة إلى أن أصبح كما
نشاهده الآن فى القباب المملوكية وقد تعددت حطاته وتنوعت أشكاله.

وأهم ما
يسترعى النظر فى هذا المشهد محرابه الجصى الكبير
الذى يعتبر قطعة زخرفية رائعة الجمال فهو يتكون من تجويف تغطيه طاقية
مضلعة تتشعع أضلاعها من جامة مزدانة فى الوسط بكلمة - على - يحيط بها كلمة - محمد
- مكررة وتنتهى هذه الأضلاع عند حافة عقد الطاقية بمقرنصات وعلى توشيحتى
العقد زخارف جميلة يعلوها طراز من الكتابة الكوفية المزخرفة يميل قليلا إلى
الخارج فوقه طراز آخر مزخرف بوحدات مضفرة.

ويرى وسط
الإيوان أمام المحراب الكبير تابوت من الخشب حلى بزخارف بارزة جميلة وازدان
بكتابات كوفية مزخرفة اشتملت على آيات من القرآن الكريم وعلى تاريخ صنعه
سنة 533 هجرية الموافق 1138/ 39 ميلادية وقد صنع لهذا المشهد محراب
متنقل من الخشب بين سنتى 549 - 555 هجرية
الموافق 1154 - 1160 ميلادية حافل بشتى
الزخارف والكتابات بلغت فيه صناعة النجارة وزخرفتها مستوى رفيعا من الروعة
والبهاء وهو مودع الآن بدار الآثار العربية مع محرابين آخرين صنع أحدهما
بين سنتى 532 - 541
هجرية الموافق 1137
- 1147 لمشهد السيدة نفيسة
والثانى أمر
بصنعه الآمر بأحكام الله الفاطمى للجامع الازهر
سنة 519 هجرية
الموافق 1125م

المسجد الحسين " مصـــر "



أنشىء
المشهد الحسينى سنة 549 هجرية الموافق 1154/ 55 ميلادية
لينتقل إليه رأس الحسين بن على بن ابى طالب
ولم يبق منه
الآن غير الباب المعروف بالباب الأخضر الذى
يقع شرق الوجهة القبلية للمسجد أما المئذنة المقامة فوق الباب فيستدل من
كتابة تاريخية على لوحة مثبتة أسفلها أنها بنيت سنة 634 هجرية الموافق 1237
ميلادية
فى أواخر العصر الأيوبى.

وهذه لم يبق
منها أيضا سوى قاعدتها المربعة التى تحليها زخارف جصية بديعة أما ما يعلوها
فقد جدده الأمير عبد الرحمن كتخدا كما جدد المشهد والقبة المقامة على
الضريح سنة 1175 هجرية الموافق 1761/ 62 ميلادية
وقد حليت هذه القبة من الداخل بالنقوش الملونة التى يتخللها التذهيب وكسى
محرابها والجزء الأسفل من جدرانها بوزرة من الرخام الملون.

ولما
تولى الخديوى إسماعيل سنة 1279 هجرية
الموافق 1863 ميلادية
أمر بتجديد المسجد وتوسيعه فبدئ فى العمل سنة
1280 هجرية
الموافق 1864 ميلادية
وتم سنة 1290 هجرية الموافق 1873 ميلادية فيما عدا المئذنة التى كمل بناؤها
سنة 1295هجرية الموافق 1878 ميلادية.

ويشتمل المسجد
على خمسة صفوف من العقود المحمولة على أعمدة رخامية ومحرابه من الخردة
الدقيقة التى اتخذت قطعها الصغيرة من القاشانى الملون بدلا من الرخام وهو
مصنوع سنة 1303 هجرية الموافق 1886 ميلادية
وبجانبه منبر من الخشب يجاوره بابان يؤديان إلى القبة وثالث يؤدى إلى حجرة
المخلفات التى بنيت سنة 1311 هجرية الموافق1893 ميلادية
حيث أودعت فيها المخلفات النبوية.

والمسجد مبنى
بالحجر الأحمر على الطراز الغوطى أما منارته التى تقع فى الركن الغربى
القبلى فقد بنيت على نمط المآذن العثمانية فهى أسطوانية الشكل ولها دورتان
وتنتهى بمخروط.

وللمشهد ثلاثة أبواب بالوجهة الغربية وباب
بالوجهة القبيلة وآخر بالوجهة البحرية يؤدى إلى صحن به مكان الوضوء.

وكان من
أهم ما عثر عليه فى المشهد الحسينى تابوت خشبى جميل وجد مودعا فى حجرة
أسفل المقصورة النحاسية وسط القبة يتوصل إليها من فتحتين صغيرتين بالأرضية
وأول من شاهده وأشار إليه هو المرحوم السيد محمد
الببلاوى شيخ المسجد الحسينى فى كتابه -
التاريخ الحسينى- سنة 1321 هجرية الموافق 1903
ميلادية.

ولم يكن قد شاهده أو عاينه أحد من علماء
الآثار أو المشتغلين بها إلى أن كانت سنة 1939
ميلادية
حيث أمر حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق الأول بإصلاح أرضية
القبة وفرشها بالرخام فانتهزت إدارة حفظ الآثار العربية هذه الفرصة للتحقق
من وجود هذا التابوت ولما وجدته وعاينته تبين لها أنه تحفة فنية رائعة
جديرة بالحفظ والصيانة فرفعته من مكانه وأصلحته ثم نقلته إلى دار الآثار
العربية ليعرض بها.

ولهذا التابوت ثلاثة جوانب وهو مصنوع من
خشب التك المستورد من جزر الهند الشرقية وقد قسمت وجهته وجانباه إلى
مستطيلات يحيط بها ويفصلها بعضها عن بعض إطارات محفورة بالخطين الكوفى
والنسخ المزخرفين وتجمعت هذه المستطيلات على هيئة أشكال هندسية بداخلها
حشوات مزدانة بزخارف نباتية دقيقة تنوعت أشكالها وأوضاعها وأحيطت بعض هذه
الحشوات بكتابات منها - نصر من الله وفتح قريب - الملك لله -..الخ.

وجميع
الكتابات المحفورة على أوجه هذا التابوت آيات قرآنية ولا يوجد بينها أى نص
يشير إلى تاريخ صنعه أو اسم الآمر بعمله إلا أن روح الزخارف وطرازها وقاعدة
الكتابات واجتماع الخطين الكوفى والنسخ ومقارنته بتابوت الإمام الشافعى
المصنوع سنة 574 هجرية الموافق 1178 ميلادية كل ذلك يدل على أنه صنع فى العصر
الأيوبى والمرجح أن يكون الآمر بعمله هو السلطان صلاح الدين الايوبى


مسجد محمد عــــــلى "مصــر "



أنشأ
مسجد محمد على الكبير بالقلعة فى الفترة 1246-1265 هجرية الموافق 1830-1848 ميلادية.

ظلت القلعة منذ أنشأها صلاح الدين الايوبى
مقرا للحكم فى الدولة الأيوبية ودولة المماليك، وفى عهد الولاة
العثمانيين ثم فى عهد الأسرة العلوية، واستمرت كذلك إلى عصر المغفور له
الخديو إسماعيل حيث اتخذ قصر عابدين العامر
مقرا للملك.

وقد أخذ المغفور له محمد على الكبير رأس
الأسرة العلوية ومؤسس مصر الحديثة، بعد أن قام بإصلاح أسوار القلعة، وفى
إنشاء القصور والمدارس ودواوين الحكومة بها، وتوج منشآته هذه بإنشاء مسجده
العظيم الذى يشرف على مدينة القاهرة بقبابه ومآذنه رمز للعزة والسؤدد.

وقد شرع
فى إنشائه سنة 1246 هجرية الموافق 1830
ميلادية
على أطلال أبنية قديمة مخلفة من مبانى المماليك وتمت عمارته
فى سنة 1265 هجرية
الموافق 1848 ميلادية، وفى عهد المغفور له
عباس باشا الأول تمت نقوشه وزخارفه.
وقد بنى هذا المسجد على نسق المساجد العثمانية المشيدة فى إستانبول،
وتخطيطه مربع الشكل طول ضلعه 41 مترا،
تغطيه فى الوسط قبة كبيرة قطرها 21 مترا وارتفاعها 52 مترا
محمولة على أربعة عقود كبيرة مرتكزة على
أربعة أكتاف ضخمة، وحول هذه القبة أربعة أنصاف
قباب،
فى كل جهة نصف قبة، وتغطى
أركان المسجد أربع قباب صغيرة، ذلك عدا نصف قبة أخرى تغطى بروز القبلة
الناتىء من الجنب الشرقى للمسجد.

ويكسو جدرانه
من الداخل والأكتاف الأربعة بارتفاع 11.30 متر
كسوة من المرمر تعلوها نقوش ملونة، ويحلى القباب وأنصاف القبة زخارف بارزة
منقوشة ومذهبة.
وفى الجهة الغربية من المسجد تقوم دكة المبلغ وهى محولة على أعمدة وعقود من
المرمر، واتخذ درابزينها ودرابزينات ممرات القباب من البرنز المشغول.

وفى
الركن الغربى القبلى منه يقع قبر المغفور له محمد على الكبير تعلوه تركيبة
رخامية مدقوق بها زخارف وكتابات جميلة، ويحيط به مقصورة من البرنز المشغول
بشكل بديع، أمر بعملها المغفور له عباس باشا الأول.
والمنبر الأصلى للمسجد هو المنبر الكبير المصنوع
من الخشب المحلى بزخارف مذهبة، أما المنبر المرمرى
الصغير
الواقع إلى يسار المحراب، فقد أمر بعمله حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق فى سنة
1358 هجرية
الموافق 1939 ميلادية.

ويضاء
المسجد بالثريات البلورية الجميلة تحيط بها مشكاوات زجاجية نسقت بأشكال
بديعة. ويقوم على طرفى الجنب الغربى للمسجد منارتان رشيقتان أسطوانيتا
الشكل بنيتا أيضا على طراز المآذن التركية، وارتفاع كل منهما 82 مترا من الأرض.

وللمسجد ثلاثة أبواب أحدها فى منتصف الجنب البحرى،
والثانى فى مقابله فى منتصف الجنب القبلى، والثالث فى منتصف الجنب الغربى،
ويؤدى إلى صحن متسع مساحته 53 فى 53 مترا يغلف جدرانه كسوة من المرمر، ويحيط به
أربعة أروقة عقودها وأعمدتها من المرمر أيضا، وبوسطه مكان الوضوء وهو عبارة
عن قبة محمولة على ثمانية أعمدة لها رفرف محلى بزخارف بارزة مذهبة، كما أن
باطن القبة محلى بنقوش ملونة ومذهبة تمثل مناظر طبيعية، والقبة مكسوة
كقباب المسجد بألواح من الرصاص وبأسفلها صهريج المياه وهو مثمن تغطيه قبة
صنعت جميعها من المرمر المدقوق بزخارف بارزة.

ويقوم أعلى
منتصف الرواق الغربى للصحن برج من النحاس المزخرف بداخله ساعة دقاقة أهداها
ملك فرنسا لويس فليب إلى المغفور له محمد على سنة 1845
ميلادية
. وللصحن بابان أحدهما فى الجنب البحرى منه، والثانى يقابله
فى الجنب القبلى.

ويكسو الجزء الأسفل من وجهاته مرمر
بارتفاع يقرب من ارتفاع الكسوة الداخلية، ويقوم أمام وجهتيه البحرية
والقبلية رواقان اتخذت عقودهما وأعمدتها من المرمر أيضا.

وفى
أواخر القرن - التاسع عشر- ظهرت بالمسجد
بوادر خلل فى مبانيه عولجت فى سنة 1899 ميلادية
بتقوية الأكتاف الأربعة وبإحاطة أرجل العقود بأحزمة من الحديد، إلا أن هذا
العلاج لم يكن حاسما حيث ابتدأت تظهر منذ ذلك الحين مقدمات خلل أخرى من
شروخ وانفصالات فى أجزاء متفرقة من المسجد كانت من الخطورة بحيث أمر
المغفور له الملك فؤاد الأول فى سنة 1931 ميلادية
بإعداد مشروع شامل لإصلاح المسجد إصلاحا كاملا، فأعد المشروع على أساس هدم
جميع القباب وإعادة بنائها، ثم نقشها وتذهيبها، وقد تم القسم الأول من
المشروع، وهو الهدم وإعادة البناء فى عهد المغفور له الملك فؤاد، وتم القسم
الثانى الذى تضمن أعمال النقش والتذهيب والرخام فى عهد جلالة الملك فاروق،
وبلغت نفقات الإصلاح جميعها مائة ألف جنية.

وتفضل جلالة
الملك فاروق الأول بافتتاح المسجد بعد إتمام إصلاحه فى سنة 1358 هجرية الموافق 1939
ميلادية.

ولا يزال المسجد منذ ذلك التاريخ موضع العناية والرعاية من جلالة الفاروق،
فقد أمربعمل المنبر الرخامى القائم إلى جوار المحراب، حتى يواجه الخطيب
جميع المصلين، ثم أمر بسد شبابيك دخلة القبلة بالألبستر، مما زاد فى بهاء
هذه الدخلة، كما أمر بتزيين طاقية المحراب بلفظ الجلالة - الله - فى الوسط
تحيط بها خطوط بارزة وبأسفلها آية من القرآن الكريم ذهبت جميعها.
ويعتبر هذا المسجد علما من أبرز أعلام القاهرة، إذ يستطيع كل وافد إليها أن
يراه فى أول ما يرى منها عند دخوله إليها من أية جهة من جهاتها.

جامع عمرو بن العــاص " مصر "




أنشأ
جامع عمرو بن العاص فى الفترة من 21 هجرية الموافق 642 ميلادية.

عندما فتح
المسلمون مصر على يد عمرو بن العاص أسس مدينة
الفسطاط
وأنشأ بها سنة 21 هجرية
الموافق 642 ميلادية مسجدا سمى باسمه وكان
هذا المسجد غاية فى البساطة، فقد بلغت مساحته 30
فى 50 ذراعا وبنيت حوائطه باللبن وفرشت
أرضه بالحصى وصنع سقفه من الجريد واتخذت أعمدته من جذوع النخل ولم تغفل عنه
يد الأقدار فبدلت فيه وغيرت فى فترات متعاقبة فلم تبق من معالمه الأولى
سوى المكان الذى شيد عليه وقد احتفظ لنا التاريخ بصور متلاحقة مما تعاره من
تحويل وتعديل منذ إنشائه إلى الآن.

وقد انتهى ذلك
كله باتساع رقعته وارتفاع سقوفه بعد أن استبدلت بجذوع النخل عمد من الرخام
وزينت جدرانه وزاد عدد أبوابه كما ظهرت به بعض عناصر عمارية هامة لم تكن من
قبل ففى سنة 53 هجرية الموافق 672/73 ميلادية أمر معاوية - أول خلفاء بنى أمية- واليه على مصر
مسلمة بن مخلد
بإنشاء أربع صوامع على نمط الأبراج التى كانت بأركان المعبد القديم بدمشق
وجعل الوصول إليها من مراق خارج الجامع ولم تكن هذه الصوامع سوى أبراج
مربعة كانت فى الواقع نواة للمآذن التى أنشئت بمصر بعد ذلك مما نرى الكثير
منها الآن وقد تطورت تصميماتها وتنوعت أشكالها.

وثمة ظاهرة
عمارية أخرى بدت فى تصميمه وهى المحراب المجوف إذ كان محرابه الأصلى مسطحا
ففى سنة 93 هجرية
الموافق 712 ميلادية أحدث به قرة بن شريك -
والى مصر من الوليد بن عبد الملك -
المحراب المجوف مماثلا للمحراب الذى أحدثه بمسجد المدينة عمر بن عبد العزيز سنة 88
هجرية الموافق 706/7
ميلادية
.

وكانت التوسعات التى حدثت بالجامع فى عصر
الدولة الأموية متفاوتة إلى أن كانت سنة 212 هجرية
الموافق 827 ميلادية إذ أمر عبد الله بن طاهر - والى مصر من قبل الخليفة
العباسى المأمون - بتوسيعه من الجهة الغربية بما يعادل مساحته وقتئذ
فتضاعفت رقعته وأصبحت 112 فى 120 مترا تقريبا وكانت ذلك خاتمة التوسعات التى
حدثت به وبقى الجامع محتفظا بمساحته هذه إلى الآن.

وكان
تخطيطه فى ذلك الوقت مؤلفا من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة يشتمل رواق
القبلة منها على سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب وتمتد بكامل عرض
الجامع ومثلها فى رواق المؤخرة كما يشتمل كل من الرواقين الجانبين على
سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب أيضا وتنتهى عند الصحن.

وكان
للجامع ثلاثة عشر بابا ثلاثة منها بالجدار
البحرى
وخمسة فى الجدار الشرقى وأربعة فى الجدار الغربى
وواحد فى الجدار
القبلى
كما فتح بأعلى حوائطه الأربع شبابيك معقودة بين كل اثنين
منها تجويف مغطى بطاقية مخوصة وهذا الجامع بحالته التى نشاهده عليها الآن
يشتمل على فناء كبير يؤدى إليه ثلاثة أبواب مفتوحة فى وجهته الشمالية
وينتهى من الجنوب برواق القبلة الذى يتألف من تسعة عشر صفا من العقود
المحمولة على عمد من الرخام فى اتجاه عمودى على جدار المحراب يرجع عهدها
إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى.
وإن
أهم ما يسترعى النظر فى هذا الرواق بقايا طبال خشبية تعلو بعض تيجان
الأعمدة محفور عليها زخارف بارزة يرجع عهدها إلى عمارة عبد الله بن طاهر سنة 212 هجرية الموافق 827 ميلادية.

أما حوائط
الخارجية فمزيج من عصور مختلفة أهمها ما يرجع أيضا إلى أيام عبد الله بن طاهر
وقوامها بعض شبابيك بالوجهة الغربية بزخارفها المحفورة على الخشب كما يوجد
بهذه الوجهة وبالوجهة البحرية بعض شبابيك يرجع عهدها إلى عمارة الأمير
سلار لهذا الجامع سنة 703 هجرية الموافق 1304 ميلادية
وقد شملت هذه العمارة ذلك المحراب الجصى الجميل الذى لازال موجودا إلى الآن
بالوجهة البحرية..

مسجد السلطان حسن " مصر "


مسجد
ومدرسة السلطان حسن 757-764 هجرية الموافق 1356-1363م. أنشأ هذا المسجد العظيم السلطان حسن بن الناصر محمد قلاوون ولى الحكم سنة
748 هجرية الموافق 1347م بعد أخيه
الملك المظفر حاجى وعمره ثلاث عشرة سنة ولم يكن له فى أمر الملك شيئا لصغر
سنه بل كان الأمر بيد أمرائه وما لبث أن بلغ رشده فصفت له الدنيا واستبد
بالملك إلى أن اعتقل سنة 752 هجرية الموافق
1351م وظل
فى معتقله مشتغلا بالعلم حتى أعيد إلى السلطنة مرة أخرى فى سنة 755 هجرية الموافق 1354م
وظل متربعا فى دست الحكم إلى أن قتل سنة 762
هجرية
الموافق 1361م.

وكان
البدء فى بناء هذا المسجد سنة 757 هجرية
الموافق 1356م واستمر العمل فيه ثلاث سنوات بغير انقطاع ومات السلطان قبل أن يتم
بناءه فأكمله من بعده أحد أمرائه - بشير الجمدار- سنة 764 هجرية1363م.

يعتبر هذا
المسجد بحق أعظم المساجد المملوكية وأجلها شأنا فقد جمع بين ضخامة البناء وجلال
الهندسة،
وتوفرت فيه دقة الصناعة وتنوع الزخرف، كما تجمعت فيه شتى
الفنون والصناعات فنرى دقة الحفر فى الحجر ممثلة فى زخارف المدخل ومقرنصاته
العجيبة.

وبراعة صناعة الرخام ممثلة فى وزرتى القبة
وإيوان القبلة ومحرابيهما الرخاميين والمنبر ودكة المبلغ وكسوة مداخل
المدارس الأربعة المشرفة على الصحن ومزررات أعتاب أبوابها كما نشاهد دقة
صناعة النجارة العربية وتطعيمها مجسمة فى كرسى السورة الموجود بالقبة.

أما باب
المسجد النحاسى المركب الآن على باب جامع المؤيد فيعتبر مثلا رائعا لأجمل
الأبواب المكسوة بالنحاس المشغول على هيئة أشكال هندسية تحصر بينها حشوات
محفورة ومفرغة بزخارف دقيقة. وما يقال عن هذا الباب يقال عن باب المنبر.

وهناك
على أحد مدخلى القبة بقى باب مصفح بالنحاس كفتت حشواته بالذهب والفضة على
أشكال وهيئات زخرفية جميلة جديرة بإقناعنا بعظيم ما يحويه هذا المسجد من
روائع الفن وما أنفق فى سبيله من أموال طائلة.

وقد ازدحمت
روائع الفن فى هذا المسجد فاشتملت على كل ما فيه لا فرق فى ذلك بين الثريات
النحاسية والمشكاوات الزجاجية وقد احتفظت دار الآثار العربية بالقاهرة
بالكثير من هذه التحف النادرة وهى تعتبر من أدق وأجمل ما صنع فى هذا العصر.

أنشئ
هذا المسجد على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد إذ يستطرق الإنسان من
المدخل الرئيس إلى دركاة ثم ينثنى يسارا إلى طرقة توصل إلى صحن مكشوف
مساحته 32 فى 34.60
متر.

تشرف عليه أربع
إيوانات
متقابلة ومعقودة أكبرها وأهمها إيوان القبلة تحصر بينها
أربع مدارس لتعليم المذاهب الأربعة الإسلامية كتب على كل من أبوابها أنه
أمر بإنشائها السلطان الشهيد المرحوم الملك الناصر حسن بن الملك الناصر
محمد بن قلاوون فى شهور سنة 764 هجرية
ويتكون كل منها من صحن مكشوف وإيوان القبلة ويحيط بالصحن مساكن للطلبة
مكونة من عدة طبقات بارتفاع المسجد.

ويتوسط صحن
المسجد قبة معقودة على مكان الوضوء تحملها ثمانية أعمدة رخامية كتب بدائرها
آيات قرآنية فى نهايتها تاريخ إنشائها 766 هجرية
وتحيط بدائر إيوان القبلة وزرة رخامية يتوسطها المحراب وعلى يمينه المنبر
الرخامى الذى يعد من المنابر الرخامية القليلة التى نشاهدها فى بعض
المساجد، ويعلو الوزرة الرخامية طراز من الجص محفور به سورة الفتح بالخط
الكوفى المزخرف بلغ الذروة فى الجمال والإتقان.
وتقوم القبة خلف جدار المحراب - بعد أن كانت تشغل أحد الأركان فى المساجد
الأخرى وهذا الوضع ظهر فى هذا المسجد لأول مرة.

ويتوصل إليها
من بابين على يمين ويسار المحراب بقى الأيمن منها بمصراعيه النحاسيين
المكفتين بالذهب والفضة بينما فقد مصراعا الأيسر.

وتبلغ
مساحة القبة 21 فى 21
مترا
وارتفاعها 48 مترا، ويرجع
تاريخ إنشائها إلى القرن السابع عشر حيث
حلت محل القبة القديمة، وبأركانها مقرنصات ضخمة من الخشب نقش أحدهما ليمثل
ما كانت عليه باقى الأركان، وتكسو جدران القبة بارتفاع ثمانية أمتار وزرة رخامية يعلوها طراز خشبى كبير
مكتوب فى نهايته تاريخ الفراغ من بناء القبة القديمة سنة 764 هجرية.

ولهذا
المسجد وجهتان هامتان أولاهما الوجهة العمومية
وطولها 150 مترا تحليها صفف مستطيلة تنتهى
بمقرنصات ومفتوح فيها شبابيك لمساكن الطلبة وتنتهى من أعلى كما تنتهى
الوجهة الشرقية والمدخل بكرنيش ضخم من المقرنص المتعدد الحطات والذى يبلغ
بروزة حوالى 1.50 متر وكان يعلوه شرفات
مورقة أزيلت عن الواجهة العمومية والمدخل فى السنين الأخيرة للتخفيف عنه.

وبالطرف
الغربى لهذه الوجهة يقوم المدخل العظيم الذى يبلغ ارتفاعه 38 مترا والذى
يمتاز بضخامه وزخارفه المتنوعة المحفورة فى الحجر أو الملبسة بالرخام
وبمقرنصاته الخلابة التى تغطى حجر الباب.

أما الواجهة
الثانية فهى المشرفة على ميدان صلاح الدين
وتتوسطها القبة تقوم على يمينها المنارة الكبيرة التى يبلغ ارتفاعها 84 مترا تقريبا وعلى يسارها منارة صغيرة أقل من
الأولى ارتفاعا. ويرجع تاريخ إنشائها إلى سنة 1070
هجرية = 1659 / 60م.

مسجد السلطان برقــوق " مصر "





مسجد ومدرسة السلطان برقوق 786-788 هجرية الموافق 1384-1386م.
يقع هذا المسجد بشارع المعز لدين الله بين
المدرسة الكاملية ومسجد الناصر محمد، أنشأه سنة
786-788 هجرية الموافق 1384-1386م
السلطان الظاهر أبو سعيد برقوق أول من ولى حكم مصر من المماليك الجراكسة.
وكان فى
الأصل مملوكا للأمير يلبغا فأعتقه، وظل يتقلب فى مناصب الدولة إلى أن
أسعده الحظ فولى الملك فى سنة 784 هجرية
الموافق 1382م.
وقد بنى هذا
المسجد على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد فهو مكون من صحن مكشوف تحيط
به أربع إيوانات وقد عنى مهندسه-ابن الطولونى- بتخطيطه وتنسيقه وتأنق فى
زخرفته وتزيينه فقسم إيوان القبلة إلى ثلاثة أقسام وغطى القسم الأوسط منها
بسقف مستو حلى بنقوش مذهبة جميلة وفصله عن القسمين الجانبيين بصفين من
الأعمدة الضخمة وكسا جدران هذا الإيوان بوزرة من الرخام الملون يتوسطها
محراب من الرخام الدقيق المطعم بفصوص من الصدف كما فرش أرضيته بالرخام
الملون برسومات متناسبة، وقد فقد المنبر الأصلى للمسجد وحل محله المنبر
الحالى الذى أمر بعمله السلطان أبو سعيد جقمق فى منتصف
القرن التاسع الهجرى والموافق منتصف القرن
الخامس عشر الميلادى.
أما الإيوانات الثلاثة
الأخرى فتغطيها قبوات معقودة أكبرها الغربى المقابل لإيوان القبلة بنى قبوه
من الحجر الأحمر والأبيض على شكل زخرفى جميل وتكتنف هذه الإيوانات أبواب
متقابلة يؤدى الشرقى الأول منها إلى طرقة توصل إلى ردهة المدخل العمومى
للمسجد ويؤدى الشرقى الثانى المقابل له إلى القبة.
هذا
ووجهات الإيوانات المشرفة على الصحن تنتهى من أعلى بطراز مكتوب به آيات
قرآنية بنهايتها تاريخ الفراغ من بناء هذا المسجد 788
هجرية ويتوجها شرفات مورقة. ويتوسط الصحن فسقية تعلوها قبة محمولة
على أعمدة رخامية مكتوب بالطراز الذى يحيط بتنفيخها أنها جددت سنة 1310 هجرية
الموافق 1892م، وأرضه مفروشه برخام أبيض
تتخلله دوائر وأشرطة من الرخام الأسود.
وكما تفنن
المهندس فى تجميل إيوان القبلة، أبدع فى زخرفة الضريح وتزيينه فكسا جدرانه
بوزرة جميلة من الرخام الملون يتوسط الجانب الشرقى منها محراب من الرخام
الملون، ويعلوها إزار مكتوب عليه بالذهب اسم برقوق وألقابه وتاريخ الفراغ
سنة 788 هجرية، ولم تقتصر عنايته على ذلك
بل بالغ فى تجميل القبة التى تغطى الضريح فحلى مقرنصات أركانها بنقوش رائعة
وفتح برقبتها شبابيك من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون احاطها بنقوش
مذهبة.
أما أبواب المسجد فقد كسا مصراعى الباب
الخارجى منها بصفائح من النحاس ذات التقاسيم الهندسية المزخرفة على مثال
أبواب مسجد السلطان حسن وقلاون وغيرهما، وفى الأبواب الداخلية نراه قد
استنبط تصميما آخر شاع استعماله فيما جاء بعده من المساجد، فكسا المصراعين
بسرة فى الوسط من النحاس المفرغ بأشكال زخرفية تحيط بها أربعة أركان من
النحاس المفرغ أيضا بأعلاها وأسفلها إزاران نحاسيان مكتوب بهما اسم المنشئ
وتاريخ الإنشاء.
أما الوجهة فهى كغيرها مقسمة إلى صفف
تنتهى بمقرنصات بداخلها صفان من النوافذ الصف العلوى منهما عبارة عن شبابيك
صنعت من الخشب المفرغ بدلا من الجص المفرغ وهى كما ذكر فى جامع ألماس من
الأمثلة القليلة جدا التى نشاهدها فى المساجد المملوكية.
ويتوج
الوجهة شرفات مورقة ويسير بكامل طولها طراز مكتوب به حفرا فى الحجر اسم
الملك برقوق وتاريخ الفراغ سنة 788 هجرية،
وتنتهى الوجهة من الناحية القبلية بالمدخل الشاهق بمقرنصاته الجميلة
وبتلابيس الرخام التى تحلى صدره، وتقوم المنارة فى الطرف البحرى من الوجهة
وهى منارة ضخمة مكونة من ثلاث طبقات مثمنة حليت الطبقة الوسطى منها بتلابيس
رخامية، وتقوم إلى جانب المنارة القبة وهى بسيطة من الخارج لا يحليها سوى
ثلاثة صفوف من المقرنص تحيط بها من أسفل


جامع السلطان الظاهر بيبرس " مصـــر "




جامع
السلطان الظاهر بيبرس 665-667 هجرية = 1267 -1269م. كان بيبرس فى بادئ الأمر مملوكا
للأمير علاء الدين إيدكين البندقدارى ثم أصبح من جملة مماليك الملك الصالح
نجم الدين الأيوبى. ولما توسمه فيه من الفطنة والذكاء أعتقه.

وظل
يترقى فى مناصب الدولة إلى أن تمكن بدهائه وسياسته من تبوء عرش مصر وولى
ملكها سنة 658 هجرية = 1260م وتلقب بالملك
الظاهر.

وكان من أعظم سلاطين دولة المماليك
البحرية وقد لازمه التوفيق فى حروبه ضد الصليبيين والتتار وأخضع من تمرد
عليه من أمراء الشام وصار يتنقل من نصر إلى نصر ومن توفيق إلى توفيق إلى أن
وافته المنية سنة 676 هجرية = 1277م
ولم تكن شواغله الحربية لتعوقه عن الاهتمام بالعمارة والإنشاء فترك الكثير
من المنشآت الدينية والمدنية كان من أهمها جامعه العظيم الواقع بميدان
الظاهر الذى شرع فى إنشائه سنة 665 هجرية =
1267م وأتمه فى سنة 667 هجرية = 1269م.

يعتبر هذا
الجامع من أكبر جوامع القاهرة حيث تبلغ مساحته 103
فى 106 مترات
ولم يبق منه سوى حوائطه الخارجية وبعض عقود رواق القبلة. كما أبقى الزمن
على كثير من تفاصيله الزخرفية سواء الجصية منها أو المحفورة فى الحجر.
وتعطينا هذه البقايا فكرة صحيحة عما كان عليه الجامع عند إنشائه من روعة
وجلال.

وتخطيطه على نسق غيره من الجوامع المتقدمة
يتألف من صحن مكشوف يحيط به أروقة أربعة أكبرها رواق القبلة كانت عقودها
محمولة على أعمدة رخامية فيما عدا المشرفة منها على الصحن فقد كانت محمولة
على أكتاف بنائية مستطيلة القطاع كذلك صف العقود الثالث من شرق كانت عقوده
محمولة على أكتاف بنائية أيضا.

أما عقود القبة التى كانت
تقع أمام المحراب فإنها مرتكزة على أكتاف مربعة بأركانها أعمدة مستديرة.
وكانت هذه القبة كبيرة مرتفعة على عكس نظائرها فى الجوامع السابقة فإنها
كانت صغيرة متواضعة.

أما وجهات الجامع الأربع فمبنية من الحجر
الدستور فتحت بأعلاها شبابيك معقودة وتوجت بشرفات مسننة وامتازت بأبراجها
المقامة بأركان الجامع الأربعة وبمداخلها الثلاثة البارزة عن سمت وجهاتها.

ويقع
أكبر هذه المداخل وأهمها فى منتصف الوجهة الغربية قبالة المحراب. وقد حلى
هذا المدخل كما حلى المدخلان الآخران الواقعان بالوجهتين البحرية والقبلية
بمختلف الزخارف والحليات فمن صفف معقودة بمخوصات إلى أخرى تنتهى بمقرنصات
ذات محاريب مخوصة إلى غير ذلك من الوحدات الزخرفية الجميلة اقتبس أغلبها من
زخارف وجهات الجامع الأقمر وجامع الصالح طلائع ومدخل المدرسة الصالحية.

وكانت
المنارة تقع فى منتصف الوجهة الغربية أعلى المدخل الغربى، وقد أصبح الجامع
الآن متنزها عاما إذا استثنينا قسما من رواق القبلة مخصصا لإقامة الشعائر
الدينية.

يتبـــــــع ... تابعونى و لا تتركونــى




التوقيع الخاص بلعضو














وَيْكَ يا مَنْ رَامَ تَقْييدَ الفَلَك أىُّ نَجْمٍ في السَّما يَخْضَعُ لَك
وطنُ الْحُرِّ سَمًا لا تُمْتَلَك والفتى الحرُّ بِأُفْقِهِ مَلَك
لا عَدَا يا أرضَ مِصْــرٍ بِكى عَاد إنَّنا دُونَ حِمَاكِى أجمعين
لكِ يا مصــرُ السَّلامة وسلامًا يا بلادى
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه أتَّقِيها بفؤادى

واسْلَمِى في كُلِّ حين


عدل سابقا من قبل Mrs.English في 29/7/2010, 10:05 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mrs.English
مشرفة أقسام الأفلام
مشرفة أقسام الأفلام


أحترام القوانين :
انثى
عضـِـوْيُتـًے• : 107
مشآرڪآتي• : 6168
مْـوَـآضْـيَـعے• : 2730
بُـلاآآدٍيـے• :

مُساهمةموضوع: رد: مســـاجد لهــا تاريــخ ... أدخل و أقرأ ....    29/7/2010, 10:02 pm


مسجد الصالح نجم الدين أيوب " مصر "



أنشأ
مسجد السلطان الصالح نجم الدين - المدرسة الصالحية 641 هجرية الموافق الفترة من 1243
إلى 1244 ميلادية.

أنشأ هذه
المدرسة الصالح نجم الدين أيوب سابع من ولى ملك
مصر من سلاطين الدولة الأيوبية، أقامها على جزء من المساحة التى كان
يشغلها القصر الفاطمى الكبير وأتمها سنة 641 هجرية
الموافق للفترة من 1243 إلى 1244 ميلادية
وكانت تتكون من بناءين

أحدهما قبلى
قد ضاعت
معالمه وشغلت مكانه أبنية حديثة،

والثانى بحرى لم يتخلف منه سوى إيوانه الغربى الذى يغطيه قبو
معقود، وكان كل من البناءين يشتمل على إيوانين متقابلين أحدهما شرقى والآخر
غربى وصف من الخلاوى على كل من الجانبين ويفصل هذين البناءين ممر يقع فى
نهايته الغربية مدخل المدرسة الذى يتوسط الوجهة تعلوه المئذنة.

وما
زالت هذه الوجهة محتفظة بتفاصيلها العمارية فهى مقسمة على يمين المدخل
ويساره إلى صفف قليلة الغور فتح أسفلها شبابيك تغطيها أعتاب امتازت بتنوع
مزرراتها تعلوها عقود عاتقة اختلفت زخارفها وتنوعت أشكالها.

وهنا
تبدو لنا أول مرة فى هذه الوجهة ظاهرة فتح شبابيك سفلية بعد أن كانت تشاهد
بأعلى الوجهات فى الجوامع المتقدمة كجامعى عمرو وابن طولون وغيرهما.

وقد عنى
بزخرفة المدخل وتجميله فأخذ الكثير من عناصره الزخرفية من وجهتى جامعى
الأقمر والصالح طلائع وكتب وسط العقد المقرنص الذى يعلو الباب تاريخ
الإنشاء 641 هجرية.

أما المئذنة
فتبتدئ أعلى المدخل مربعة إلى الدورة ثم مثمنة تحلى أوجهها صفف تغطيها عقود
مخوصة فتح بها فتحات بعقود على شكل أوراق نباتية.

ويغطى
المثمن قبة مضلعة ازدانت قاعدتها بفتحات على هيئة أوراق نباتية أيضا تعلوها
تروس بارزة.

وتمثل هذه المئذنة طراز أغلب المآذن التى
أنشئت فى أواخر القرن
السابع
وأوائل القرن الثامن الهجرى - الثالث عشر وأول الرابع عشر الميلادى - قبل أن تتطور
إلى طرازها المألوف الذى عم وانتشر بمصر بعد ذلك.

المسجد
النبوى


قصة
بنائه :



أسس

النبي المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته
، وكان طوله سبعين ذراعاً، وعرضه ستين ذراعاً، أي ما يقارب 35
متراً طولاً،
و30 عرضاً. جعل أساسه من الحجارة
والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لم يحرق
بالنار، وكان النبي يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب،
وسقفه من الجريد.

ولما ازدحم المسجد وكثر المسلمون قام
النبي بتوسيعه، وذلك في السنة السابعة من الهجرة بعد عودته من خيبر فزاد في طوله عشرين
ذراعاً وفي عرضه كذلك، وكان عثمان بن عفان رضي الله
عنه
هو الذي اشترى هذه البقعة التي أضافها النبي كما في سنن
الترمذي.

ومسجد النبي هو المسجد
الذي أسس على التقوى
كما في صحيح مسلم. وفيه قال النبي: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام)
متفق عليه (فتح الباري وصحيح مسلم). وفيه أيضاً قال النبي: (من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه
كان له كأجر حاج تاماً حجته)
رواه الطبراني في المعجم الكبير وأبو
نعيم في حلية الأولياء وهو حديث صحيح.

منبر
النبي

قال النبي : (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على
حوضي).
صحيح البخاري ومسلم. قوله على حوضي: أي أنه يعاد هذا المنبر
على حاله وينصب على حوضه.

وكان النبي يخطب أولاً إلى جذع
نخلة ثم صنع له المنبر فصار يخطب عليه، روى البخاري في صحيحه (فتح الباري)
عن جابر رضي الله عنه (أن النبي كان يقوم يوم
الجمعة إلى شجرة أو نخلة
فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً؟ قال: إن شئتم. فجعلوا له منبراً، فلما كان يوم الجمعة
دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي فضمَّه إليه يئِنُّ
أنين الصبي الذي يُسَكَّن قال: كانت تبكي على ما
كانت تسمع من الذكر عندها)
. وأقيم بعد الجذع ماكنه أسطوانة تعرف
بالإسطوانة المخلقة أي: المطيبة.

ولحرمة هذا
المنبر جعل النبي إثم من حلف عنده -كاذباً- عظيماً، فقد روى الإمام أحمد في
المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: (لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو
على سواك رطب إلا وجب له النار)
حديث صحيح.

الروضة
هي موضع في المسجد النبوي الشريف واقع بين المنبر وحجرة النبي .
ومن فضلها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي
قال: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري
على حوضي).
وذرعها من المنبر إلى الحجرة 53
ذراعاً،
أي حوالي
26 متراً ونصف متر.

الصُفة
بعدما حُوِّلت القبلة إلى الكعبة أمرالنبي
بعمل سقف على الحائط الشمالي الذي صار مؤخر المسجد، وقد أعد هذا المكان
لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل وإليه ينسب أهل الصفة من الصحابة
رضي الله عنهم.

الحجرة
هي حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها،
دُفِن فيها النبي بعد وفاته. ثم دفن فيها بعد
ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه سنة 13 هـ وكان رضي الله عنه قد أوصى عائشة أن يدفن إلى
جانب رسول الله فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله .

ودفن
فيها بعدهما عمر رضي الله عنه سنة 24هـ إلى
جانب الصديق، وكان قد استأذن عائشة
في ذلك فأذنت له، روى قصة
الاستئذان البخاري في صحيحه (فتح الباري).

صفة
القبور

قبر النبي في جهة القبلة مقدماً. يليه خلفه قبر
أبي بكر الصديق
رضي الله عنه ورأسه عند منكب
النبي
. ويليه خلفه قبر عمر الفاروق رضي الله
عنه،
ورأسه عند منكب الصديق. كانت الحجرة الشريفة من جريد مستورة بمسوح الشعر، ثم بنى عمر بن الخطاب حائطاً قصيراً، ثم زاد فيه عمر
بن عبد العزيز
.

في عهد الوليد

بن عبد الملك
أعاد عمر بن عبد العزيز بناء الحجرة بأحجار سوداء
بعدما سقط عليهم الحائط، فبدت لهم قدم عكر بن الخطاب رضى الله عنه
. كما في صحيح
البخاري (فتح الباري). ثم جُدد جدار الحجرة الشريفة في عهد قايتباي
(881هـ).

الحائط المُخَمَّس
هو جدار مرتفع عن الأرض بنحو 13
ذراعاً
أي ستة أمتار ونصف، بناه عمر بن عبد العزيز سنة 91هـ حول الحجرة الشريفة، وسمّي
مُخَمساً لأنه مكون من خمسة جدران وليس له باب، وجعله مخمساً حتى لا يشبه
بالكعبة.

محاولات سرقة جسد النبي وصاحبيه
1- محاولة الحاكم العبيدي: الحاكم بأمر الله (توفي 411 هـ)
الأولى. أراد نقل أجسادهم إلى مصر، وكلف بذلك أبا الفتوح الحسن بن جعفر،
فلم يُفق بعد أن جاءت ريح شديدة تدرحجت من قوتها الإبل والخيل، وهلك معها
خلق من الناس، فكانت رادعاً لأبي الفتوح عن نبش القبور وانشرح صدره لذلك،
واعتذر للحاكم بأمر الله بالريح.

2- المحاولة
الثانية للحاكم بأمر الله،
فقد أرسل من ينبش
قبر النبي ، فسكن داراً بجوار المسجد وحفر تحت الأرض فرأى الناس أنواراً
وسُمع صائح يقول: أيها الناس إن نبيكم يُنبش ففتش الناس فوجدوهم وقتلوهم.
المصدر السابق.

3- محاولة بعض ملوك النصارى عن طريق نصرانيين من المغاربة في سنة
(557هـ)
في عهد الملك نور الدين زنكي.
وبعد هذه
الحادثة، أمر السلطان نور الدين زنكي ببناء سور حول الحجرة الشريفة فحفر
خندقاً عميقاً وصبّ فيه الرصاص.

4- محاولة جماعة
من نصارى الشام،
فإنهم دخلوا الحجاز وقتلوا
الحجيج وأحرقوا مراكب المسلمين البحرية... ثم تحدثوا أنهم يريدون أخذ جسد
النبي، فلما لم يكن بينهم وبين المدينة إلا مسيرة يوم لحقهم المسلمون
-وكانوا بعيدين منهم بنحو مسيرة شهر ونصف- فقتلوا منهم وأسروا، وكانت آية
عظيمة.

5- حاول جماعة من أهل حلب في القرن السابع إخراج جسد الشيخين أبى بكر وعمر رضي
الله عنهما، ودفعا مالاً عظيماً لأمير المدينة فاتفقوا أن يدخلوا ليلاً
فطلب الأميرُ شيخَ الخدام بالمسجد النبوي وهو شمس الدين صواب اللمطي، وأمره
أن يفتح لهم الباب بالليل ويمكنهم مما أرادوا، فاهتم لذلك، فلما جاؤوه
ليلاً وكانوا أربعين رجلاً فتح لهم ومعهم آلات الحفر والشموع قال شيخ
الخدام: فوالله ما وصلوا المنبر حتى ابتلعتهم الأرض جميعهم بجميع ما كان
معهم من الآلات ولم يبق لهم أثر...

وهذه الحكاية
لا تعرف عن غير شمس الدين صواب، فإنه لم يشهدها أحد غيره، وأمر الأمير
بكتمها ولم يحدث بها إلا أناساً قليلين، وصواب هذا شيخ صالح أثنى عليه
السخاوي كما ذكر ذلك في التحفة اللطيفة، وذكر أن له قصة سيذكرها في ترجمة
هارون بن عمر بن الزغب، ولم أجد ترجمته في المطبوع من هذا الكتاب، فالله
أعلم بحقيقة الحال. والله أعلم .

من البدع المتعلقة
بزيارة المسجد النبوي

التمسح بشبابيك الحجرة الشريفة وتقبيلها وإلصاق الصدر والبطن
بها. قال شيخ الإسلام (المجموع): "واتفق العلماء على
أن من زار قبر النبي أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين والصحابة وأهل
البيت وغيرهم، أنه لا يتمسّح به ولا يقبله. بل ليس في الدنيا من الجمادات
ما يشرع تقبيله إلا الحجر الأسود"

لا يشرع
الطواف بالحجرة الشريفة لأن الطواف عبادة ولم يشرع إلا حول الكعبة قال
تعالى: وليطوفوا بالبيت العتيق. لذا يعد الطواف
بالقبور أيا كانت شركا أكبرا ناقلا عن الملة.

توسعات
المسجد النبوي عبر التاريخ

1- توسعة
النبي سنة (7هـ) بعد عودته من خيبر.
2- توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة (17هـ)،
وبنى خارج المسجد رحبة مرتفعة عرفت باسم البطيحاء جعلها لمن أراد رفع صوته
بشعر أو كلام أو غيره حفاظاً على حرمة المسجد.
3- توسعة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة (29هـ)

4- توسعة الوليد بن عبد الملك الأموي (من سنة 88هـ إلى
91هـ).

5- توسعة الخليفة المهدي العباسي (من سنة 161هـ إلى
165هـ).

6- توسعة الأشرف قايتباي سنة 888هـ إثر احتراق
المسجد النبوي.
7- توسعة السلطان العثماني عبد المجيد (من سنة 1265هـ
إلى 1277هـ)
8- توسعة الملك عبد العزيز آل سعود (من

سنة 1372هـ إلى 1375هـ).
9- توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد
بن عبد العزيز آل سعود
(من سنة 1406هـ إلى
1414هـ).

مسجد السيده زينب " مصر "



أنشأ
مسجد السيدة زينب 1302 هجرية الموافق 1884/ 85 ميلادية.
السيدة زينب هى ابنة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم -فاطمة الزهراء
- من الإمام على بن أبى طالب وقد أجمع
المؤرخون على موفور فضلها ورجاحة عقلها وغزارة علمها، وقد شهدت مع شقيقها
الحسين موقعة كربلاء وشاهدت استشهاده بعينى رأسها، وهى كما شهد لها التاريخ
فى الذروة من البلاغة وسمو البيان.

ومسجد السيدة
زينب الذى تشرف وجهته الرئيسة الآن على الميدان المسمى باسمها تناولته يد
الإصلاح والتعمير فى أوقات مختلفة،

ففى العصر العثمانى قام على
باشا الوزير
والى مصر من قبل السلطان سليمان بعمارة فيه فى سنة 956 هجرية الموافق 1549

ميلادية
كما قام عبد الرحمن كتخدا فى سنة 1174
هجرية الموافق 1761

ميلادية
بإعادة بنائه، وفى سنة 1212 هجرية
الموافق 1798
ميلادية
ظهر خلل بالمسجد فقام عثمان بك
المرادى بهدمه وشرع فى بنائه وارتفع
بجدرانه وأقام أعمدته ولم يتم البناء نظرا لدخول الفرنسيين مصر.

وبعد
خروجهم منها استؤنف العمل إلا أنه لم يتم فأكمله محمد

على الكبير
رأس الأسرة الملكية، ومنذ ذلك التاريخ أصبح مسجد السيدة
زينب محل عناية أعضاء هذه الأسرة الجليلة وموضع رعايتها فقد شرع عباس باشا
الأول فى إصلاحه ولكن الموت عاجله فقام محمد سعيد
باشا
فى سنة 1276 هجرية الموافق 1859/ 60 ميلادية بإتمام ما بدأه سلفه وأنشأ مقامى
العتريس والعيدروس الآتى ذكرهم بعد.

والمسجد القائم
الآن أمر بإنشائه الخديو توفيق وتم بناؤه سنة 1302 هجرية
الموافق 1884/ 85
ميلادية
وفى عهد جلالة الفاروق وبأمره الكريم تم توسيع المسجد من
الجهة القبلية وافتتح جلالته هذه التوسعة بصلاة الجمعة فى 19 من ذى الحجة سنة 1360 هجرية الموافق 1942 ميلادية.

والوجهة
الرئيسة للمسجد تشرف على ميدان السيدة زينب وبها ثلاثة مداخل تؤدى إلى داخل
المسجد مباشرة. وترتد الوجهة عند طرفها الغربى وفى هذا الارتداد باب آخر
مخصص للسيدات يؤدى إلى الضريح وتقوم المئذنة على يسار هذا الباب.

ويحيط
بالركن الغربى البحرى سور من الحديد ويقع به قبتان صغيرتان ملتصقتان
محمولتان على ستة أعمدة رخامية بواسطة سبعة عقود أقيمتا على قبرى العتريس
والعيدروس.

وتقع الوجهة الغربية على شارع السد وبها
مدخل على يساره من أعلى ساعة كبيرة وللمسجد وجهتان أخريان إحداهما على شارع
العتريس والأخرى على شارع باب الميضة. وأنشئت وجهات المسجد ومنارته وقبة
الضريح على الطراز المملوكى وهى حافلة بالزخارف العربية والمقرنصات
والكتابات.

والمسجد من الداخل مسقوف جميعه، حمل سقفه
المنقوش بزخارف عربية على عقود مرتكزة على أعمدة من الرخام الأبيض ويعلو
الجزء الواقع أمام المحراب شخشيخة كما يعلو الجزء الأوسط من المسجد قبل
التوسيع شخشيخة بها شبابيك زجاجية بوسطها قبة صغيرة فتح بدائرها شبابيك من
الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون.

ويقع الضريح
بالجهة الغربية من المسجد وبه قبر السيدة زينب رضى الله عنها تحيط به
مقصورة من النحاس تعلوها قبة صغيرة من الخشب. ويعلو الضريح قبة مرتفعة
ترتكز فى منطقة الانتقال من المربع إلى الاستدارة على أربعة أركان من
المقرنص المتعدد الحطات ويحيط برقبتها شبابيك جصية مفرغة محلاه بالزجاج
الملون.

وقد عملت التوسعة من الداخل على نظام باقى
المسجد وهى تشتمل على صفين من العقود المحمولة على أعمدة رخامية تحمل سقفا
من الخشب المنقوش بزخارف عربية وبوسطه شخشيخة مرتفعة عنه بها شبابيك
للإضاءة. وقد بنيت وجهات هذه التوسعة بالحجر على طراز وجهات المسجد الأخرى.



التوقيع الخاص بلعضو














وَيْكَ يا مَنْ رَامَ تَقْييدَ الفَلَك أىُّ نَجْمٍ في السَّما يَخْضَعُ لَك
وطنُ الْحُرِّ سَمًا لا تُمْتَلَك والفتى الحرُّ بِأُفْقِهِ مَلَك
لا عَدَا يا أرضَ مِصْــرٍ بِكى عَاد إنَّنا دُونَ حِمَاكِى أجمعين
لكِ يا مصــرُ السَّلامة وسلامًا يا بلادى
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه أتَّقِيها بفؤادى

واسْلَمِى في كُلِّ حين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mrs.English
مشرفة أقسام الأفلام
مشرفة أقسام الأفلام


أحترام القوانين :
انثى
عضـِـوْيُتـًے• : 107
مشآرڪآتي• : 6168
مْـوَـآضْـيَـعے• : 2730
بُـلاآآدٍيـے• :

مُساهمةموضوع: رد: مســـاجد لهــا تاريــخ ... أدخل و أقرأ ....    29/7/2010, 10:23 pm

مسجـــــد السلطان الغـــــــورى " مصـــر "



مسجد
ومدرسة السلطان الغورى وقبته 909/ 10 هجرية
الموافق 1503/ 4م.
يقع هذا المسجد تقابله القبة عند تلاقى شارع المعز لدين الله بشارع الأزهر، وإلى جانب مدخل القبة يقوم سبيل يعلوه
كتاب، ويقع خلفها خانقاه ومقعد وإلى جوارها ثلاثة منازل تجتمع كلها فى وجهة
واحدة متصلة تشرف على شارع الأزهر.

أنشأ هذه
المجموعة من المبانى الملك الأشرف قانصوه الغورى فى سنة 909/ 10 هجرية
الموافق 1503/ 4 ميلادية- وكان الغورى فى
الأصل أحد مماليك الأشرف قايتباى واستمر فى خدمته إلى أن أعتقه وصار يتقلب
فى عدة وظائف إلى أن بلغ أسماها فى أيام الملك الأشرف جان بلاط.

وفى سنة 906 هجرية 1501م ولى ملك مصر واستمر حكمه لها
إلى سنة 922 هجرية الموافق 1516م حيث قتل
فى شهر رجب من هذا العام فى معركة مرج دابق مع السلطان سليم العثمانى.

وكان من
أهم صفات الغورى شغفه بالعمارة وحبه لها فأنشأ الكثير من المبانى الدينية
والخيرية ولم يكن اهتمامه بالعمارة قاصرا على المنشآت التى أقامها بل
تعداها إلى ترميم وإصلاح وتجديد كثير من الآثار التى شيدها أسلافه واقتدى
به الأمراء فشيدوا الكثير من المبانى التى لازالت باقية إلى الآن تنطق
جميعها بازدهار العمارة والفنون فى عصره ازدهارا عظيما.

وأعظم
ما تركه الغورى من منشآت هى تلك المجموعة الأثرية التى نصفها الآن والتى
تعتبر بحق من أبدع ما خلفه لنا سلاطين دولة المماليك الجراكسة فقد عنى بها
الغورى عناية فائقة وبالغ فى تجميلها وزخرفتها لكى تزهو على مثيلاتها
المنشأة فى عصر قايتباى.

المسجد: لهذا المسجد ثلاث وجهات
أهمها الوجهة الشرقية التى تشرف على شارع المعز لدين الله وبوسطها المدخل
الرئيس بأسفلها دكاكين وفتح بها ثلاثة صفوف من الشبابيك يعلوها طراز مكتوب
به بالخط المملوكى آية قرآنية ثم اسم الغورى وألقابه وأدعية له، وتتوجها
شرفات مورقة حليت أوجهها بزخارف محفورة فى الحجر، وصدر المدخل محلى بتلابيس
من الرخام الأبيض والأسود وتغطيه طاقية من المقرنص الجميل وكسى مصراعا
بابه بالنحاس المزخرف.

وبطرف هذه الوجهة من الجهة
القبلية تقوم منارة ضخمة مربعة القطاع لها دورتان تتكون من مقرنصات منوعة
وتنتهى من أعلى بحطة مربعة تعلوها خمسة رءوس. ويؤدى الباب الرئيس الذى
يتوصل إليه ببضع درجات إلى دركاة مربعة أرضيتها من الرخام الملون الدقيق
وسقفها من الخشب المنقوش بزخارف مذهبة ومن هذه الدركاة يسير الإنسان فى
طرقة تؤدى إلى الصحن.

وقد شيد هذا المسجد على نظام المدارس ذات
التخطيط المتعامد فهو يتكون من صحن يحيط به أربعة إيوانات اثنان منها
كبيران وهما إيوان القبلة والإيوان المقابل له، وأما الآخران وهما
الجانبيان فصغيران، ويحيط بجدرانها وزرة من الرخام الملون تنتهى من أعلى
بطراز رخامى مكتوب به بالخط الكوفى المزهر آيات قرآنية وتاريخ الفراغ -909 هجرية- وفوق عقود الإيوانات الأربعة طراز
مكتوب بالخط المملوكى آيات قرآنية يعلوه إزار من المقرنصات الجميلة.

ويتوسط
صدر إيوان القبلة محراب من الرخام الملون وبجواره منبر خشبى دقيق الصنع
اتخذت حشواته من السن المدقوق بالأويمه تتخللها حشوات صغيرة مطعمة
بالزرنشان. وأرض المسجد مفروشة بالرخام الملون بتقاسيم بديعة وأسقفه مقسمة
إلى مربوعات وطبال منقوشة ومذهبة وبأسفله إزار مكتوب بالذهب بأركانه
مقرنصات.

وتقوم دكة المبلغ على كابولين خشبيين فى
مؤخرة الإيوان الغربى وفى مواجهة المحراب مكتوب عليها اسم الغورى وألقابه
وأدعية له، وللدكة درابزين مقسم من أسفل إلى حشوات بعضها مطعم بالسن
والأبنوس وبعضها خرط دقيق.

القبة: تقع وجهة هذه القبة
فى مواجهة وجهة المسجد وبها المدخل بزخارفه ومقرنصاته وتلابيسه الرخامية
المماثلة لمدخل المسجد، كما وأن بها صفين من الشبابيك داخل صفف السفلية
منها معتبة بمزررات من الرخام الأبيض والأسود والعلوية على هيئة شبابيك
قندلية - أى شباكين معقودين محمولين على ثلاثة أعمدة رخامية يعلوها شباك
مستدير - وتنتهى الوجهة بشرفات مورقة محلاة الأوجه بزخارف محفورة فى الحجر
ويبرز من هذه الوجهة بنهايتها البحرية سبيل له ثلاث فتحات كبيرة معتبة بها
شبابيك من المصبعات الحديدية وأرضية من أجمل الأرضيات الرخامية وأدقها
ويعلوها كتاب مفتوح من كل جانب من جوانبه الثلاثة بعقدين محمولين على عمود
فى الوسط ويغطيها رفرف من الخشب محمول على كوابيل خشبية.

هذا
ويتوصل إلى المدخل ببضع درجات وهو يؤدى إلى ردهة مربعة سقفها منقوش
وأرضيتها من الرخام الملون كنظيرتها بالمسجد وعلى يمينها باب يؤدى إلى
القبة التى لم يبق منها سوى حوائط مربعها الحافلة بالزخارف والكتابات
المحفورة فى الحجر، وأركانها ذات المقرنصات المتعددة الحطات.

أما
القبة نفسها فغير موجودة إذ هدمت فى أيام الغورى مرتين لخللها وأعيد بناؤها
ثم هدمت مرة أخرى وأقيمت من الخشب حوالى سنة
1881م
إلى أن هدمت وحل محلها السقف الخشبى الموجود الآن. وأرضيتها
من الرخام الملون ويحيط بجدرانها الأربعة وزرة رخامية يتوسط الشرقى منها
محراب مماثل لمحراب المسجد.

وعلى يسار الردهة باب آخر
يؤدى إلى قاعة فسيحة بها محراب من الرخام الملون وهى بمثابة مصلى ولها سقف
حديث من الخشب المنقوش بزخارف جميلة ملونة
ومذهبة

مسجد الأمام الشافعــى " مصر "




أنشأت قبة الإمام الشافعى وجامعه 608 هجرية
الموافق 1211م. الإمام الشافعى هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعى يجتمع نسبه لأبيه
مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى جده عبد مناف.

ولد بغزة سنة 150 هجرية الموافق 767م ودرس العمل فى صغره على الإمام مالك بالمدينة ثم
استقل عنه وواصل البحث والتدقيق وتفقه فى العلوم فكان عالما جليلا، وقد أسس
مذهبه المعروف باسمه فأقبل عليه الكثير من المسلمين وقدم لمصر فى أواخر
أيامه وتوفى بها سنة 204 هجرية الموافق 819م.

وعلى الرغم من قلة عدد الأبنية
الدينية التى خلفها سلاطين بنى أيوب فإن ضريح الإمام الشافعى يعتبر أقدمها
أنشأه السلطان الملك الكامل الأيوبى سنة 608 هجرية
الموافق 1211م وأقام عليه قبة عظيمة.

ويضم هذا
الضريح إلى جوار رفات الإمام الشافعى رفات الأميرة شمسة
زوجة صلاح الدين الأيوبى
ورفات العزيز عثمان بن صلاح الدين كما يضم أيضا رفات والدة الملك الكامل
المتوفاة سنة 608هجرية الموافق 1211م.

وتبلغ
مساحة الضريح من الداخل 15 فى 15 مترا تقريبا
وبجداره الشرقى ثلاثة محاريب غلفت تجاويفها بأشرطة من الرخام الملون كما
غلقت طواقيها بالخشب المنقوش ثم محراب رابع صغير أحدث لتصويب اتجاه القبلة
وتكسو الحوائط الداخلية وزرة من الرخام الملون يتخللها ثلاث لوحات رخامية
تشير اثنتان منها إلى تجديد قايتباى للقبة سنة 885 هجرية
= 1480م وتشير الثالثة إلى تجديد الغورى وتنتهى
بإفريز من الخشب المحفور بزخارف بارزة وتعلوه منطقة منقوشة ومذهبة من عمل
على بك الكبير سنة 1186 هجرية = 1772م ثم طراز خشبى عليه كتابة كوفية يتخللها زخارف
نباتية ويبرز منه ثمانية كوابيل خشبية محفور عليها كتابة كوفية أيضا.

وتحمل هذه
الكوابيل ثمان كمرات مزخرفة تكون إطارا مثمنا أعد لتعليق قناديل الإضاءة
ويعلو ذلك أركان القبة المشتمل كل منها على ثلاث حطات من المقرنص المنقوش
يحصر بينها شبابيك من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون.

وبوسط
الضريح تابوت وضع على قبر الإمام الشافعى صنع من الخشب المحفور بزخارف
بارزة دقيقة وبكتابات كوفية ونسخية جميلة متضمنة آيات قرآنية وتاريخ عمله
سنة 574 هجرية الموافق 1178م
واسم الصانع الذى صنعه.

ويجاور هذا التابوت تابوت آخر لا
يقل أهمية عنه حلى بزخارف جميلة وكتابات نسخية تضمنت اسم والدة الكامل
وتاريخ وفاتها سنة 608 هجرية.
ويعتبر هذان التبوتان مع تابوت المشهد الحسينى السابق الإشارة إليه من أدق
وأجمل النجارة العربية طرا.

ويتوصل إلى داخل الضريح من باب
مفتوح بالجدار البحرى حلى مصراعاه بزخارف دقيقة محفورة فى الخشب وكتب عليه
أبيات من الشعر وتاريخ الإنشاء سنة 608 هجرية
كما كتب هذا التاريخ أيضا على عتب خشبى أعلى الشباك الغربى الذى يتكون سقفه
من قصع نصف كروية داخل أشكال هندسية ويعتبر أول نموذج لهذا النوع من
الأسقف.

وتتألف حوائط الضريح من الخارج من طبقتين:
الطبقة السفلية بارتفاع 11 مترا
تقريبا
تحيط بها عصابة نصف دائرية يعلوها شباك معقود يتوسط كل وجهة
من وجهات هذه الطبقة على يمينه ويساره صفتان معقودتان وتنتهى هذه الطبقة
بشرفة على هيئة أشكال هندسية مضفرة.

أما الطبقة
العلوية فقد ارتدت عن السفلية بمقدار 70 سنتيمترا تقريبا
مكونة ممرا خلف الشرفة آنفة الذكر. ويحلى وجهات هذه الطبقة صفف مخوصة
بينها دوائر ومعينات مزخرفة يعلوها إفريز على هيئة أشكال هندسية ثم شرفات
مسننة أوجهها مزخرفة.

أما القبة فمصنوعة من الخشب المصفح بألواح من
الرصاص ركب بأعلاها قارب من النحاس يبرز منه الهلال.

وعندما
تخربت المدرسة الصلاحية التى أنشأها صلاح الدين الأيوبى بجوار ضريح الإمام
الشافعى أنشأ الأمير عبد الرحمن كتخدا مكانها مسجد سنة 1176
هجرية
الموافق 1762/ 63م بقى إلى أن
تصدعت أركانها فأمر المغفور له الخديو توفيق بتجديده وتوسيعه فتم ذلك سنة 1309 هجرية الموافق 1891/ 92م على طراز الجوامع الحديثة التى أنشئت فى هذه
الحقبة من الزمن وهو الجامع الذى نشاهده الآن مجاورا للقبة.

جامع خالد بن الوليد " سـ
ــوريـا "



هو
جامع ومسجد خالد بن الوليد الواقع في مدينة حمص بسوريا
ويقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة حمص الواقعة على نهر العاصي.
ويضم الجامع ضريح القائد العربي الصحابي خالد بن الوليد الملقب بسيف الله
المسلول، المتوفى في حمص سنة 641م.

إنشــــــاؤه :
يعود بناء جامع خالد
بن الوليد إلى القرن 7 هجري (القرن:
13 ميلادي)،
والبناء الحالي إلى العهد العثماني في القرن 19 الميلادي أيام
السلطان
عبد الحميد الثاني.

حيث أقيم المسجد الجامع على أنقاض
المسجد القديم الذي كان قائمًا في نفس المكان في مدينة حمص ومبني وفق
الطراز المملوكي أيام السلطان الظاهر بيبرس في القرن السابع الهجري.

ويتميز
الجامع الحالي ببناء على الطراز العثماني المتصف بالتناوب بين اللونين
الأبيض والأسود في حجارته ممزوجًا بطراز سوري جميل.

أوصاف الجامع
جامع خالد بن الوليد درة جوامع حمص له بناء أنيق يتصف بالجمال والزخارف
الكثير، للجامع تسعة قباب بيضاء متباينة الحجم،
وبناء متسع وحديقة خارجية تحيط بالجامع ويمتاز بمئذنتيه الرشيقتين
العاليتين التي تجاور القباب التسع.

يتألف
المسجد من صحن واسع (47X36)م وفيه أربع قاعات في جانبه الشرقي. إحداهما أعدت للوضوء. وأخرى أعدت كمتحف للفن
الإسلامي
والغرفتان الباقيتان خصصتا مدرسة لطلاب
العلم
.

أما بيت الصلاة
فأبعاده (30.5X23.5)م. تعلوه القباب التسع
أعلاها القبة الوسطى قطرها 12 وترتفع 30 مترًا. يتصدر بيت الصلاة محاريب ثلاثة زخرف الأوسط
منها بالرخام المجزع بأشكال هندسية غاية في الجمال بألوان سوداء وحمراء
وبيضاء ويقوم عامودان من الرخام الأبيض الجميل على جانبي كل محراب.

أما المنبر فهو من الرخام الأبيض المنقوش والمخرم وباحة
صحن خارجي متسع، وقد عني أشد العناية بنموذج البناء للجامع بالأحجار
الملونة والزخارف والنقوش البديعة.

ضريح خالد بن الوليد
يقول ابن بطوطة
عن المسجد عندما زار مدينة حمص - ويكمل حديثة عن حمص ومفاتنها وآثارها
قائلًا عن المسجد "وبخارج هذه المدينة قبر خالد بن الوليد سيف الله ورسوله،
وعليه زاوية وعلى قبره كسوة سوداء".

يقع ضريح
خالد بن الوليد في الزاوية الشمالية الغربية من
حرم المسجد وهو مبني من الرخام الأبيض وتعلوه قبة مزخرفة بالقرب منه ضريح
آخر صغير هو ضريح عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

جامع عقبه بن نافع " تونــس "



جامع
عقبة بن نافع بناه القائد عقبة بن نافع (رضي
الله عنه) في مدينة القيروان التي أسسها بعد
فتح تونس على يد جيشه
المقدام
.. كان بسيطاً صغير المساحة، تستند أسقفه على الأعمدة
مباشرة، دون عقود تصل بين الأعمدة والسقف.

وحرص الذين
جددوا بناءه فيما بعد على هيئته العامة، وقبلته ومحرابه، وقد تمت زيادة
مساحته كثيراً، ولقي اهتمام الأمراء والخلفاء والعلماء في شتى مراحل
التاريخ الإسلامي، حتى أصبح مَعلماً تاريخياً بارزاً ومهماً في تاريخنا
العظيم.

الشكل الخارجي للجامع يوحي للناظر أنه حصن
ضخم، بسبب جدرانه السميكة والمرتفعة التي شُّدت بدعامات واضحة للعيان.

أول من
جدده حسان بن النعمان الغساني سنة 80هـ، فقد هدمه كله وأبقى على المحراب وأعاد
بناءه بعد أن وسعه وقوى بنيانه.

وفي عام 105 هـ قام الخليفة الأموي هشام
بن عبد الملك
بالطلب من واليه على القيروان بشر
بن صفران
أن يزيد في بناء المسجد ويوسعه، فقام بشر بشراء أرض شمالي
المسجد وضمها إليه، وأضاف لصحن المسجد مكاناً للوضوء.

وبنى
مئذنة للمسجد في منتصف جداره الشمالي عند بئر تسمى بئر الجنان، وبعدها بخمسين عاماً (155هـ) قام يزيد
بن حاتم
والي أبو جعفر المنصور على
أفريقية بإصلاح وترميم وزخرفة المسجد.

تعتبر مئذنة جامع عقبة من أجمل المآذن التي بناها
المسلمون في أفريقيا، تتكون من ثلاث طبقات
مربعة الشكل، وفوق الطبقات الثلاث قبة مفصصة، ويصل ارتفاع المئذنة إلى 31.5 متراً.

وتقع في الحائط
المواجه لجدار القبلة في أقصى الصحن المكشوف، ويدور بداخلها درج ضيق يرتفع
كلما ارتفع المبنى متناسباً مع حجمه، ويضيق كلما ارتفعنا لأعلى.

في
المسجد ست قباب وهي: قبة
المحراب،
وقبة باب البهو، وقبتان تعلوان مدخل بيت
الصلاة،
وقبة تعلو المجنبة الغربية للمسجد،
وقبة في أعلى المئذنة.

وزخارف
الجامع من أفضل الزخارف، وتكسو المحراب زخارف منقوشة على ألواح رخامية يوجد
فيها فراغات تسمح بدخول الضوء.

وتغطي القبة زخارف نباتية على شكل ساق متوسطة أو فروع متموجة
تتدلى منها عناقيد من العنب، أما المنبر فهو
محفور على الخشب وفيه زخارف هندسية ونباتية، ويعود عهده إلى عام 248هـ.

لذلك فهو تحفة فنية نادرة
الوجود، تدل على عظمة أجدادنا في فن العمار الهندسي الرائع



التوقيع الخاص بلعضو














وَيْكَ يا مَنْ رَامَ تَقْييدَ الفَلَك أىُّ نَجْمٍ في السَّما يَخْضَعُ لَك
وطنُ الْحُرِّ سَمًا لا تُمْتَلَك والفتى الحرُّ بِأُفْقِهِ مَلَك
لا عَدَا يا أرضَ مِصْــرٍ بِكى عَاد إنَّنا دُونَ حِمَاكِى أجمعين
لكِ يا مصــرُ السَّلامة وسلامًا يا بلادى
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه أتَّقِيها بفؤادى

واسْلَمِى في كُلِّ حين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرهف الاحساس
::.Manager .::
::.Manager .::


أحترام القوانين :
ذكر
عضـِـوْيُتـًے• : 1
مشآرڪآتي• : 3171
مْـوَـآضْـيَـعے• : 1476
بُـلاآآدٍيـے• :

مُساهمةموضوع: رد: مســـاجد لهــا تاريــخ ... أدخل و أقرأ ....    30/7/2010, 3:07 am

مشاء الله ماهذا

موضوع رائعـ في قمة الروعهـ

واشكر اناملك الت نقلت لنا هذا التاريخ العضيم ومن افضل التاريخ

واشكرك ع هذه المعلومات القيمه والنادره

واضفتها في صندوق معلوماتي،..

دمتي بود وسلام..,.



التوقيع الخاص بلعضو




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mrs.English
مشرفة أقسام الأفلام
مشرفة أقسام الأفلام


أحترام القوانين :
انثى
عضـِـوْيُتـًے• : 107
مشآرڪآتي• : 6168
مْـوَـآضْـيَـعے• : 2730
بُـلاآآدٍيـے• :

مُساهمةموضوع: رد: مســـاجد لهــا تاريــخ ... أدخل و أقرأ ....    30/7/2010, 3:31 am

مرهف الاحساس كتب:
مشاء الله ماهذا

موضوع رائعـ في قمة الروعهـ

واشكر اناملك الت نقلت لنا هذا التاريخ العضيم ومن افضل التاريخ

واشكرك ع هذه المعلومات القيمه والنادره

واضفتها في صندوق معلوماتي،..

دمتي بود وسلام..,.

و الله انت اللى ردك ده يطحن كل مواضيعى
أنت اللى رائع بردودك

بس ايه ده انت عندك صندوق ؟
هههههههههههههه
منور يا قمررر



التوقيع الخاص بلعضو














وَيْكَ يا مَنْ رَامَ تَقْييدَ الفَلَك أىُّ نَجْمٍ في السَّما يَخْضَعُ لَك
وطنُ الْحُرِّ سَمًا لا تُمْتَلَك والفتى الحرُّ بِأُفْقِهِ مَلَك
لا عَدَا يا أرضَ مِصْــرٍ بِكى عَاد إنَّنا دُونَ حِمَاكِى أجمعين
لكِ يا مصــرُ السَّلامة وسلامًا يا بلادى
إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه أتَّقِيها بفؤادى

واسْلَمِى في كُلِّ حين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مســـاجد لهــا تاريــخ ... أدخل و أقرأ ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مرهف الاحساس للتصميم ... ملتقى المصممين المبدعين :: °•.?.•° الاقسام العامه °•.?.•° :: ۩ حـــيــاتــــنــــا الدينية ۩-
انتقل الى: